أبوظبي في 22 أكتوبر/ وام/ نظمت أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية، بالتعاون مع مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، جلسة حوارية بعنوان “وطن في حوار: الفنون والثقافة جسور الإمارات إلى العالم”، ضمن برنامج “رواق الفكر”.
تلت الجلسة، فعالية الكشف عن معرض فني يضم أعمالاً مختارة للفنانين نرجس نور الدين، ومايكل رايس، وليلى جمعة، وسلامة نصيب، وباتريشيا ميلنز وحازم حرب من مجموعة مقتنيات الأعمال الفنية الخاصة بمجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، يستضيفه مقر الأكاديمية لمدة عام كامل.
وشارك في الجلسة الحوارية، معالي الدكتور زكي أنور نسيبة، المستشار الثقافي لصاحب السمو رئيس الدولة، الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات العربية المتحدة، وسعادة هدى إبراهيم الخميس، مؤسس مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، المؤسس والمدير الفني لمهرجان أبوظبي، وإيزابيل أبو الهول، المدير التنفيذي وعضو مجلس أمناء مؤسسة الإمارات للآداب.
وتناولت الجلسة دور الدبلوماسية الثقافية في ترسيخ الهوية الوطنية، وتعزيز حضور الإمارات عالمياً، والتقريب بين الشعوب.
وأكدت سعادة هدى إبراهيم الخميس، خلال الفعالية، أن الدبلوماسية الثقافية تجسّد نهج الدولة الراسخ في بناء جسور الحوار والتفاهم بين الشعوب، مشيرةً إلى أنّ الثقافة قوة ناعمة تتجاوز الحدود، وتفتح آفاقاً للتعاون والشراكات المستدامة، وتبقي أبواب الحوار والأمل مفتوحة حتى في أصعب الظروف.
وأضافت: ” نؤمن أنّ الفنانين الإماراتيين هم سفراء وطنهم إلى العالم، وأن إبداعهم الأصيل يعكس هويتنا الحضارية ويعزّز حضور الإمارات عالمياً، ومن خلال مهرجان أبوظبي ومبادرات مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، نواصل الاستثمار في المواهب الشابة، وتمكينها من الوصول إلى أبرز المنصات العالمية، وبناء شراكات ثقافية طويلة الأمد، إيماناً بأن الأثر الحقيقي للثقافة لا يُقاس بعدد الفعاليات والجمهور فحسب، بل بما تتركه من ثقة متبادلة، وصداقات راسخة، وفرص تمتد آثارها إلى الأجيال القادمة”.
من جانبه، أشار سعادة الدكتور محمد إبراهيم الظاهري، نائب مدير عام أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية، إلى الارتباط الوثيق بين الفنون والثقافة والدبلوماسية.
وقال إن فهم الثقافات والتفاعل معها يُعدّ جزءاً أساسياً من العمل الدبلوماسي، مشيرا إلى أن التعاون مع مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون يثري تجربة طلبة الأكاديمية، ويتيح لهم استكشاف دور الفن والثقافة في التواصل مع العالم والتعبير عن هوية دولة الإمارات وقيمها.
وأضاف أن احتضان الأكاديمية لهذا المعرض يشكّل فرصة لدمج الفنون في بيئتها التعليمية، وتعزيز وعي دبلوماسيي المستقبل بقدرة الإبداع على فتح مساحات للحوار وبناء الثقة والتفاهم بين الشعوب.
المصدر – وكالة أنباء الإمارات

