أبوظبي في 16 يونيو / وام / أكد معالي شامس علي الظاهري رئيس دائرة تنمية المجتمع – أبوظبي أن جائزة أبوظبي للتميز في دمج أصحاب الهمم “دمج” تمثل إحدى المبادرات الرائدة التي تسهم في ترسيخ ثقافة الدمج وتعزيز مشاركة أصحاب الهمم في مختلف القطاعات .. مشيراً إلى أن الإقبال الكبير على الجائزة يعكس تنامي الوعي المؤسسي بأهمية توفير بيئات عمل وخدمات أكثر شمولاً واستدامة.
جاء ذلك في تصريحات لوكالة أنباء الإمارات ” وام ” على هامش حفل تكريم الفائزين في الدورة الأولى من جائزة أبوظبي للتميز في دمج أصحاب الهمم”دمج” الذي أقيم بحضور سموّ الشيخ خالد بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس أمناء هيئة زايد لأصحاب الهمم، رئيس مجلس أمناء الجائزة وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية والخاصة والقطاع الثالث.
وأكد أن الجهات المشاركة قدمت نماذج متميزة في تطوير الخدمات الدامجة وتوظيف التكنولوجيا المساندة وتعزيز فرص التوظيف لأصحاب الهمم الأمر الذي جعل عملية اختيار الفائزين تحدياً حقيقياً نظراً لجودة المبادرات وتنوعها.
وأضاف أن الجائزة أسهمت خلال السنوات الماضية في تحفيز المؤسسات على تبني ممارسات أكثر شمولا بما يعزز جودة الحياة ويدعم المشاركة الفاعلة لأصحاب الهمم في المجتمع والاقتصاد .. مؤكداً أن دائرة تنمية المجتمع ماضية في تطوير الجائزة وتوسيع نطاقها بما يحقق مستهدفات أبوظبي في بناء مجتمع دامج يتيح الفرص للجميع.
وأشار إلى أن دورة عام 2027 ستشهد توسعاً على مستوى دولة الإمارات إلى جانب استحداث معايير جديدة تركز على الابتكار والتكنولوجيا والحلول الذكية الداعمة للدمج بما يعزز أثر الجائزة ويرتقي بمستوى التنافسية بين الجهات المشاركة.
وتضمن الحفل تجارب تفاعلية مبتكرة أتاحت للزوار استكشاف بعض التحديات التي قد يواجهها أصحاب الهمم في حياتهم اليومية، بهدف تعزيز الوعي بأهمية التصميم الدامج وإمكانية الوصول، وإبراز دور الابتكار والتكنولوجيا في توفير حلول تسهم في بناء مجتمعات أكثر شمولاً.
من جانبها قالت سعادة الدكتورة ليلى الهياس، المدير التنفيذي لقطاع الرعاية الأسرية والطفل في دائرة تنمية المجتمع – أبوظبي إن تكريم الجهات الفائزة بجائزة أبوظبي للتميز في دمج أصحاب الهمم “دمج” يجسد الحرص على تعزيز التميز المؤسسي وترسيخ ثقافة الدمج في مختلف القطاعات .. مشيرة إلى أن الدورة الحالية شهدت مشاركة واسعة بلغت 273 جهة تأهل منها 134 بعد مراحل تقييم دقيقة فيما توجت 10 جهات بجوائز التميز ضمن محاور التوظيف الدامج والخدمات الدامجة وسهولة الوصول.
وأكدت ليلى الهياس في تصريحات لـ “وام” أن أهمية الجائزة لا تكمن في عدد الجهات الفائزة فحسب، بل في قدرتها على إحداث تحول مؤسسي حقيقي ينعكس على السياسات والممارسات اليومية، بما يسهم في ترسيخ بيئات عمل وخدمات أكثر شمولاً واستدامة.
وأكدت أن أبوظبي تؤمن بأن المجتمع المزدهر هو المجتمع الذي يزيل العوائق أمام جميع أفراده ويوفر فرصاً متكافئة للجميع، وقال :” لذلك يتم اليوم تكريم جهات نجحت في ترجمة التزامها بالدمج إلى مبادرات وممارسات ملموسة أسهمت في تمكين أصحاب الهمم وتعزيز مشاركتهم الفاعلة في المجتمع”.
وأشارت إلى أن الحدث لم يقتصر على تكريم الجهات الفائزة، بل تضمن أيضاً تجارب تفاعلية مبتكرة أتاحت للزوار استكشاف بعض التحديات التي قد يواجهها أصحاب الهمم في حياتهم اليومية، بما يعزز الوعي بأهمية التصميم الدامج وإمكانية الوصول، ويبرز الدور المحوري للابتكار في تحويل التحديات إلى فرص وبناء مجتمعات أكثر شمولاً.
وأوضحت أن هذه التجارب سلطت الضوء على أن العائق لا يكمن في قدرات الأشخاص، بل في الأنظمة والبيئات التي لا تراعي احتياجات الجميع منذ مرحلة التصميم، مؤكدة أن توفير خدمات ومنصات رقمية وبيئات عمرانية ووسائل نقل وأماكن عمل تراعي متطلبات مختلف فئات المجتمع يسهم في تمكين المزيد من الأشخاص من المشاركة والمساهمة والازدهار باستقلالية وكرامة.
وأعربت عن تطلعها إلى أن تشهد الدورات المقبلة توسعاً أكبر للجائزة على مستوى الدولة، وأن تواصل دورها في تعزيز التميز المؤسسي، وصولاً إلى ترسيخ مكانتها مرجعا وطنيا وإقليميا وعالميا في مجال دمج أصحاب الهمم، بما يدعم رؤية أبوظبي في بناء مجتمع دامج يتيح الفرص للجميع دون استثناء.
المصدر – وكالة أنباء الإمارات

