دبي في 4 أغسطس/وام/ اختتم نادي ذخر – دبي، بالتعاون مع هيئة الثقافة والفنون في دبي “دبي للثقافة”، سلسلة جلسات تناولت دور المسرح في حياة الأسرة الإماراتية بوصفه أداة فاعلة لترسيخ الهوية الوطنية، وتعزيز التلاحم المجتمعي، واكتشاف المواهب، بما ينسجم مع مستهدفات “عام الأسرة” الهادفة إلى تعزيز تماسك الأسرة وترسيخ القيم الوطنية.
شهدت الجلسات مشاركة نخبة من الفنانين والمسرحيين الإماراتيين الذين ناقشوا واقع المسرح المحلي ومستقبله، ودوره في تنمية الوعي الثقافي والاجتماعي، والمحافظة على الموروث الوطني، إلى جانب استعراض سبل تطوير الحركة المسرحية والاستفادة من التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في الارتقاء بالعروض المسرحية.
وركزت جلسة “مسرحنا جذور ومستقبل” التي أقيمت في فرع الخوانيج على مسيرة المسرح الإماراتي منذ سبعينيات القرن الماضي، ودوره في مواكبة التحولات المجتمعية وتعزيز قضايا الأسرة وتناولت أهمية دعم مسرح الطفل، وتمكين المرأة في المجال المسرحي، والاستفادة من خبرات كبار المواطنين في توثيق الذاكرة الثقافية ونقلها إلى الأجيال المقبلة.
وشهدت الجلسة، التي حضرها أكثر من 55 عضواً، تفاعلاً كبيراً من المشاركين الذين أبدوا رغبتهم في خوض تجربة العمل المسرحي بعد التقاعد، باعتباره مساحة للإبداع وتوظيف خبراتهم الحياتية في خدمة المجتمع.
فيما ناقشت جلسة “المسرح والهوية الوطنية” التي استضافها نادي ذخر في حديقة الصفا، دور المسرح في صون التراث الإماراتي وتعزيز ارتباط الأجيال الجديدة بالموروث الثقافي، مؤكدين أن المسرح يمثل منصة إبداعية قادرة على توثيق تاريخ المجتمع وقيمه بأساليب معاصرة، إلى جانب دعمه للمواهب الوطنية الشابة وتحفيزها على الإسهام في استدامة الحركة المسرحية.
وخرجت الجلسات بعدد من التوصيات دعت إلى تنظيم ورش تدريبية متخصصة في مسرح دبي الوطني تستهدف كبار المواطنين والشباب والنساء والأطفال، بهدف تنمية مهاراتهم المسرحية، واكتشاف المواهب الوطنية، وتوسيع مشاركتها في الأنشطة الثقافية، بما يسهم في تعزيز حضور المسرح الإماراتي ودوره في خدمة المجتمع وترسيخ الهوية الوطنية.
المصدر – وكالة أنباء الإمارات

