القاهرة في 19يونيو/وام/أكد معالي محمد بن أحمد اليماحي رئيس البرلمان العربي، أهمية الاستثمار في الاقتصاد القائم على المعرفة والتكنولوجيا، خاصة الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، مشددا على أن التحدي لم يعد يكمن في امتلاك التكنولوجيا فحسب، وإنما في القدرة على إنتاجها وتوطينها وتطوير التشريعات اللازمة لحماية المجتمعات من مخاطرها.
جاء ذلك خلال كلمة معاليه في الجلسة الافتتاحية للدورة الرابعة للمنتدى البرلماني الاقتصادي لمنطقتي الأورو-متوسط والخليج، الذي تستضيفه مدينة مراكش خلال الفترة من 19 إلى 20 يونيو الجاري، وينظمه مجلس المستشارين بالمملكة المغربية وبرلمان البحر الأبيض المتوسط بالشراكة مع الشبكة البرلمانية التابعة لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، تحت رعاية الملك محمد السادس ملك المملكة المغربية.
وأوضح رئيس البرلمان العربي أن تحويل الإمكانات الكبيرة التي تمتلكها المنطقة إلى واقع ملموس يتطلب الانتقال من مرحلة الحوار إلى مرحلة المشروعات المشتركة،وتعزيز الترابط الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين الدول بما يسهم في بناء سلاسل إمداد إقليمية أكثر قدرة على الصمود في مواجهة الأزمات العالمية.
ودعا رئيس البرلمان العربي البرلمانات إلى تجاوز دورها التشريعي التقليدي، والإسهام في بناء التوافقات الإقليمية ودعم المبادرات الاقتصادية الكبرى ومواكبة التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم.
وجدد “اليماحي” دعم البرلمان العربي لجميع المبادرات الهادفة إلى بناء شراكة عربية-متوسطية-إفريقية أكثر تكاملًا وقدرة على الصمود، تقوم على المصالح المشتركة ونقل المعرفة وتعزيز الاستثمار في التكنولوجيا والبنية التحتية.
وشدد على أهمية تعزيز الحوار والتنسيق بين البرلمانات والمؤسسات المالية الدولية والقطاع الخاص، بما يسهم في إيجاد حلول عملية لقضايا التمويل والتنمية والاستثمار ونقل التكنولوجيا، ويعزز جهود التنمية والاستقرار والازدهار المشترك.
المصدر – وكالة أنباء الإمارات

