Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    اماراتي اليوماماراتي اليوم
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    • الرئيسية
    • الإمارات
    • مال وأعمال
    • ثقافة
    • تكنولوجيا
    • منوعات
    • رياضة
    اماراتي اليوماماراتي اليوم
    الرئيسية»تكنولوجيا»رغم فصاحته.. دراسة تكشف: أداء “شات جي بي تي” أقرب لتخمين الحقائق العلمية
    تكنولوجيا

    رغم فصاحته.. دراسة تكشف: أداء “شات جي بي تي” أقرب لتخمين الحقائق العلمية

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير18 مارس، 2026
    شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني


    أجرى باحثون في جامعة ولاية واشنطن اختبارات متكررة على قدرة روبوت الدردشة “شات جي بي تي” على تحديد دقة الفرضيات العلمية، ووجدوا أن أداء أداة الذكاء الاصطناعي لم يتجاوز 60% من التخمين العشوائي، كما أن إجاباتها كانت غير متسقة إلى حد كبير عند استخدام عدة أسئلة متطابقة.تبرز هذه النتائج قصور نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي الحالية في التعامل مع مهام الاستدلال المعقدة، على الرغم من كفاءتها اللغوية.

    قام الباحثون بتغذية “شات جي بي تي” بأكثر من 700 فرضية من أوراق علمية، وطلبوا منه تحديد صحة هذه الفرضيات من عدمها، أي الإجابة بنعم أو لا، بحسب تقرير لموقع “Tech Xplore”، المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه “العربية Business”.وفي حين أجاب “شات جي بي تي” بشكل صحيح بنسبة 76.5% في عام 2024 و80% في عام 2025، لم تتجاوز دقته الفعلية، عند احتساب التخمين العشوائي، 60% مقارنةً بالصدفة.وقد واجه روبوت الدردشة صعوبة بالغة في تحديد الفرضيات الخاطئة، حيث أجاب عليها بشكل صحيح بنسبة 16.4% فقط. علاوة على ذلك، كان أداء “شات جي بي تي” غير متسق إلى حد كبير، إذ قدم إجابات صحيحة/خاطئة مختلفة عند تكرار 10 أسئلة متطابقة.ويعني هذا أنه حتى لو أظهر “شات جي بي تي” إجابات صحيحة كثيرة، فعند مقارنتها بفرصة التخمين العشوائي، لن يكون الفرق كبيرًا للغاية.وأُجريت التجربة الأولى في عام 2024 باستخدام النسخة المجانية من “ChatGPT-3.5″، في حين أُجريت التجربة اللاحقة في عام 2025 باستخدام النسخة المجانية المُحدثة “ChatGPT-5 mini”.تؤكد الدراسة على ضرورة توخي الحذر والتشكيك عند الاعتماد على أدوات الذكاء الاصطناعي مثل “شات جي بي تي” في المهام الحساسة، إذ غالبًا ما تكون قدراتها على الاستدلال أقل من قدراتها على توليد اللغة.ومن شأن هذا أن يكون له تداعيات على الشركات والمستهلكين الذين قد يميلون إلى الاعتماد المفرط على الذكاء الاصطناعي دون التحقق منه بشكل صحيح.
    المصدر – العربية

    السابقمجموعة ألِف تعلن عن تطوير مركز تجاري في مشروع حيّان بالشارقة
    التالي عيد الفطر في الإمارات/بهجة مستمرة وفعاليات وأنشطة تنبض بالحياة

    المقالات ذات الصلة

    انطلاق النسخة الثالثة من مؤتمر “استشراف مستقبل التدقيق الحكومي” في دبي

    29 أكتوبر، 2026

    “اللوفر أبوظبي” يطلق مجموعة محدودة من المطبوعات الفنية لأعمال عالمية

    29 أكتوبر، 2026

    “مكتب الذكاء الاصطناعي” يطلق أوسع تجربة مجتمعية للبرمجة بالذكاء الاصطناعي

    29 أكتوبر، 2026
    لا تفوت

    جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية تنفذ مبادرة “رحلة التلاحم الأسري”

    فريق التحرير29 أكتوبر، 2026

          تواصل جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية تنفيذ مبادرة “رحلة التلاحم الأسري”…

    رئيس الدولة يبعث رسالة خطية إلى الرئيس التشادي تتضمن دعوة لحضور قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة 2027

    29 أكتوبر، 2026

    OGold تضاعف قاعدة مستخدميها إلى مليوني مستخدم خلال 6 أشهر وتعزّز توسعها في سوق الذهب والفضة الرقمي

    29 أكتوبر، 2026

    حمدان بن زايد يدشِّن مركز حفظ البذور التابع لهيئة البيئة

    29 أكتوبر، 2026
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الإمارات
    • مال وأعمال
    • ثقافة
    • تكنولوجيا
    • منوعات
    • رياضة
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter