Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    اماراتي اليوماماراتي اليوم
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    • الرئيسية
    • الإمارات
    • مال وأعمال
    • ثقافة
    • تكنولوجيا
    • منوعات
    • رياضة
    اماراتي اليوماماراتي اليوم
    الرئيسية»الإمارات»من الملعب إلى الشاشة.. السوشيال ميديا تصنع وجهاً جديداً لكرة القدم
    الإمارات

    من الملعب إلى الشاشة.. السوشيال ميديا تصنع وجهاً جديداً لكرة القدم

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير18 سبتمبر، 2026
    شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ناقشت جلسة «نجومية ما بعد الصافرة»، ضمن «قمة رواد التواصل الاجتماعي العربي»، في إطار اليوم الختامي لفعاليات قمة الإعلام العربي 2026 في دبي، التحولات التي شهدتها صناعة المحتوى الرياضي، وكيف أصبحت كرة القدم قصة تمتد إلى ما بعد صافرة النهاية، من خلال تفاصيل الجماهير واللاعبين والكواليس، والاستفادة من لحظات التفاعل والانفعال المرتبطة بالمباريات، وشارك في الجلسة الإعلامي إبراهيم فايق، وصانعا المحتوى محمد النوفلي وبلال الحداد، وأدارها الإعلامي وصانع المحتوى جاسم الشحيمي.
    وقال الإعلامي إبراهيم فايق، إن كرة القدم أصبحت رحلة تتجاوز الـ90 دقيقة، موضحاً أن صناعة المحتوى تقوم على استثمار اللحظة التي يعيشها المشجع وما يصاحبها من فرحة وحماس وانفعال، وأن يشعر الجمهور بأن الإعلامي أو صانع المحتوى يعيش معه مشاعر الفرح أو الحزن.
    وأضاف أن الإعلامي يُشاهد المباراة خلال الـ90 دقيقة بعين المشجع، لكنّه بعد نهايتها ينتقل إلى دوره المهني في تفسير ما حدث، والبحث عن إجابات تتعلق بكيفية تسجيل الأهداف والجوانب التكتيكية التي صنعت النتيجة، والاستعانة بمن يستطيع كشف تلك التفاصيل للجمهور.
    من جانبه، قال صانع المحتوى محمد النوفلي إن تجربته في كأس العالم اعتمدت على الوجود وسط الجماهير، بعيداً عن التحليل التقليدي للمباريات، والتركيز على التفاصيل التي لا تصل عادة إلى الجمهور عبر النقل التلفزيوني، وأوضح أن هذه الفيديوهات ساعدته على الوصول إلى شرائح جديدة من الجمهور، ناصحاً المقبلين على صناعة المحتوى بالبحث عن مساحة لم يدخلها أحد من قبل، بدلاً من تكرار الأفكار الموجودة.

    وأضاف أنّ «ما بعد الصافرة» يحمل دائماً قصة، سواء كانت مرتبطة بلاعب أو مشجع أو موقف لم يظهر للجمهور، مشيراً إلى أنّ عصر منصات التواصل الاجتماعي والخوارزميات يُكافئ صانع المحتوى النشيط، لكن الأهم أن يقدم المحتوى المفيد للجمهور.
    بدوره، استعرض صانع المحتوى بلال الحداد تجربته عندما لم تصدر له تأشيرة السفر إلى الولايات المتحدة، قائلاً إنه قرر أن «يأتي بأمريكا إلى المدينة»، من خلال تنظيم تجربة في بيروت نجحت في جذب جماهير من مناطق مختلفة لمتابعة المباريات وصناعة محتوى حول تفاعلهم.
    وأوضح أنّ اتساع المسافات بين الولايات الأمريكية يجعل تغطية المباريات أكثر تعقيداً، بينما سمحت له تجربته في لبنان بصناعة أجواء مختلفة والوصول إلى جمهور واسع.

    السابقالإعلام الإقليمي يعزز حضوره عالمياً
    التالي وفد إماراتي يزور الولايات المتحدة لاستكشاف أحدث تطبيقات الذكاء الاصطناعي المساعد

    المقالات ذات الصلة

    لطيفة بنت محمد: والدي ومعلمي الأول.. بكم اقتدينا وعلى دربكم نسير

    18 سبتمبر، 2026

    الإعلام الإقليمي يعزز حضوره عالمياً

    18 سبتمبر، 2026

    «الشارقة للاتصال» تفتح باب المبادرات الشبابية والبحوث للمشاركة

    18 سبتمبر، 2026
    لا تفوت

    الهيئة الاتحادية للرقابة النووية تحصد جائزة دولية للابتكار في الذكاء الاصطناعي لحماية المنشآت النووية

    فريق التحرير18 سبتمبر، 2026

          حصدت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية جائزة الابتكار لعام 2026 في فئة الذكاء…

    لطيفة بنت محمد: والدي ومعلمي الأول.. بكم اقتدينا وعلى دربكم نسير

    18 سبتمبر، 2026

    شراكات سيبرانية شاملة لترسيخ أمن التنقل الذاتي والذكاء الاصطناعي في الإمارات

    18 سبتمبر، 2026

    وفد إماراتي يزور الولايات المتحدة لاستكشاف أحدث تطبيقات الذكاء الاصطناعي المساعد

    18 سبتمبر، 2026
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الإمارات
    • مال وأعمال
    • ثقافة
    • تكنولوجيا
    • منوعات
    • رياضة
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter