Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    اماراتي اليوماماراتي اليوم
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    • الرئيسية
    • الإمارات
    • مال وأعمال
    • ثقافة
    • تكنولوجيا
    • منوعات
    • رياضة
    اماراتي اليوماماراتي اليوم
    الرئيسية»منوعات»ليس حكرا على الأطفال.. العلم يدعو لدعم “لعب الكبار”
    منوعات

    ليس حكرا على الأطفال.. العلم يدعو لدعم “لعب الكبار”

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير22 فبراير، 2026
    شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني


    مع التقدم في العمر، يتراجع الوقت المخصص للعب لصالح الجدية والانشغال الدائم بالمسؤوليات. غير أن أبحاثاً حديثة تشير إلى أن التخلي عن اللعب قد يحرم البالغين من مصدر مهم للسعادة والتوازن النفسي.دراسات حديثة أظهرت أن البالغين الذين يمارسون أنشطة بطابع مرح يميلون إلى التعامل مع الضغوط بشكل أفضل، ويختبرون مشاعر إيجابية أكثر، ويتمتعون بقدرة أعلى على الصمود في مواجهة التحديات، إضافة إلى مستويات أكبر من الرضا عن الحياة.واللعب في مرحلة الطفولة غالباً ما يرتبط بالألعاب والدمى، أما لدى البالغين فهو يتخذ أشكالاً مختلفة. فقد يكون نشاطاً جسدياً، أو تفاعلاً اجتماعياً، أو تجربة إبداعية، أو حتى لحظة عفوية مليئة بالفكاهة.

    والعامل الحاسم ليس نوع النشاط، بل الذهنية المصاحبة له: فضول، وانفتاح، واستعداد للانخراط في تجربة دون هدف محدد أو ضغط للإنجاز. قد يظهر اللعب في هواية موسيقية، أو في الرقص العفوي، أو في نزهة مليئة بالضحك، أو حتى في طريقة مبتكرة لحل مشكلة.وتشير الأبحاث إلى أن اللعب يوفر مساحة لإعادة ضبط النفس بعيداً عن الأداء والضغوط اليومية، ما يساعد على تنظيم التوتر والحفاظ على التوازن العاطفي. كما ترتبط الروح المرحة بارتفاع مستوى الذكاء العاطفي، أي القدرة على فهم المشاعر وإدارتها في المواقف الاجتماعية.كما أن دراسات رصدية أظهرت أيضاً أن البالغين المرحين يميلون إلى إظهار قدر أكبر من التعاطف والتفاعل الإيجابي، ما يعزز الروابط الاجتماعية والشعور بالانتماء.. بل إن بعض الأبحاث تشير إلى وجود مسارات بيولوجية محتملة تربط بين اللعب وصحة الدماغ لدى كبار السن، ما يعزز دوره في الحفاظ على الوظائف المعرفية.

    لعب الكبار (آيستوك)

    جسر بين الأجيالومن اللافت أن اللعب يملك قدرة فريدة على تجاوز الفروق العمرية. فعندما يشارك البالغون والأطفال في نشاط مرح، تتلاشى الفوارق في المكانة أو الدور الاجتماعي، لتحل محلها متعة مشتركة. وتشير أبحاث إلى أن هذه التجارب بين الأجيال قد تعزز العلاقات، وتدعم الصحة النفسية، وتحد من الصور النمطية المرتبطة بالعمر.ورغم أهمية اللعب، فإن معظم الفضاءات العامة لا تزال تصممه بوصفه نشاطاً خاصاً بالأطفال. إلا أن بعض المدن بدأت تدمج عناصر مرحة في المساحات العامة، مثل مقاعد تفاعلية، أو مسارات ملتوية، أو أراجيح موسيقية بحجم الكبار، ما يشجع على الحركة والاستكشاف. غير أن الدعم لا يقتصر على التصميم العمراني فحسب، بل يشمل أيضاً المعايير الاجتماعية. فعندما يُنظر إلى اللعب باعتباره سلوكاً طفولياً أو محرجاً، يتراجع حضوره. أما حين يصبح طبيعياً ومقبولاً، فإنه ينتشر بسهولة.وتفتح إعادة النظر إلى اللعب كجزء مشروع من حياة البالغين باباً جديداً لفهم الرفاه عبر مختلف مراحل العمر. وفي عالم يتسم بالتسارع والضغوط، قد يكون السماح ببعض العفوية والمرح استثماراً بسيطاً لكنه عميق الأثر في الصحة النفسية والاجتماعية.. فاللعب ليس ترفاً، بل مساحة إنسانية ضرورية لاستعادة التوازن، وتعزيز الروابط، وتذكيرنا بأن الحياة لا تُقاس فقط بالإنتاجية، بل أيضاً بالقدرة على الاستمتاع بها.
    المصدر – العربية

    السابقألعاب الماسترز أبوظبي 2026 .. رسالة تمكين للمرأة في عام الأسرة
    التالي “واتساب” يرفع سقف الأمان.. كلمات مرور لحماية الحسابات

    المقالات ذات الصلة

    نجاح المرحلة التحضيرية لمبادرة الفحص المبكر للقدم السكرية للمعتمرين في مكة المكرمة

    23 أبريل، 2026

    سياحة الأنمي تدعو العالم العربي لزيارة اليابان

    22 أبريل، 2026

    لأول مرة.. حكم على إنستغرام ويوتيوب بسبب إدمان وسائل التواصل

    27 مارس، 2026
    لا تفوت

    أكثر من 4 آلاف زائر لفعاليات مؤسسة الإمارات في مهرجان الشيخ زايد الصيفي

    فريق التحرير28 يوليو، 2026

    أبوظبي في 27 يوليو/ وام / أعلنت مؤسسة الإمارات عن استقطاب 4.200 زائر لفعالياتها التراثية…

    “مجموعة ألِف” وأمريكية الشارقة يطلقان برنامج منح دراسية لدعم كفاءات المستقبل

    28 يوليو، 2026

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الإمارات
    • مال وأعمال
    • ثقافة
    • تكنولوجيا
    • منوعات
    • رياضة
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter