Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    اماراتي اليوماماراتي اليوم
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    • الرئيسية
    • الإمارات
    • مال وأعمال
    • ثقافة
    • تكنولوجيا
    • منوعات
    • رياضة
    اماراتي اليوماماراتي اليوم
    الرئيسية»منوعات»حوت العنبر جثة هامدة قرب شواطئ غزة.. والسبب مجهول
    منوعات

    حوت العنبر جثة هامدة قرب شواطئ غزة.. والسبب مجهول

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير26 فبراير، 2026
    شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني


    عُثر على حوت عنبر نافق، جرفته الأمواج إلى شاطئ “زيكيم” الواقع بين مدينة عسقلان وقطاع غزة، وهو ثامن حوت من هذا النوع الضخم يظهر نافقاً منذ 6 سنوات تقريباً.

    فيما عمد خبراء إسرائيليون من محطة موريس خان للأبحاث البحرية في جامعة حيفا، ومن منظمة دِلفيس لحماية الثدييات البحرية، إلى تشريح جثة الحوت من أجل تحديد سبب الوفاة التي لا تزال غامضة حتى الآن، وفق ما أفادت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”في حين أوضحت الباحثة ميا إلسر من جمعية دِلفيس أنه منذ عام 2020 ازدادت مشاهدات حيتان العنبر الحية في البحر المتوسط، وهو ما يتماشى مع الزيادة في عدد الجيف أيضاً التي تصل إلى الشاطئ.

    حوت العنبر (فرانس برس)

    من جهته، لفت الدكتور أفيات شاينين، الذي يرأس قسم المفترسات في محطة موريس خان للأبحاث البحرية، إلى أن ” حيتان العنبر في البحر المتوسط تتميّز وراثيًا عن حيتان الأطلسي، ولديها حتى لهجة خاصة بها، أي نمط محدد من النقرات الصوتية التي تميّزها عن غيرها.”

    حوت العنبر (فرانس برس)

    مهددة بالانقراضبينما أشارت أحدث التقديرات إلى أن ما بين 250 و2500 من هذه الحيتان المهددة بالانقراض لا تزال موجودة في البحر المتوسط.

    حوت العنبر (فرانس برس)

    أما أبرز التهديدات التي تواجه تلك الحيتان فتشمل: الشباك العائمة المخصّصة لصيد أنواعٍ أخرى والتي تتسبب غالبًا في تشابك الحيتان، والمسوحات الزلزالية الخاصة بالتنقيب عن الغاز والنفط والتي قد تُلحق ضررًا بحاسة السمع لديها أو تُبعدها عن مناطق التغذية، إضافة إلى ابتلاع النفايات البلاستيكية التي تُعد من أكثر مسبّبات الخطر عليها.”

    حوت العنبر (فرانس برس)

    لماذا يسمى حوت العنبر؟هذا وتُعد حيتان العنبر أكبر الحيتان ذات الأسنان في العالم، وقد أطلق عليها هذا الاسم لأنها تفرز مادة شمعية نادرة داخل أمعائها وتطفو لاحقاً على سطح البحر. وكانت هذه المادة تُستخدم عبر التاريخ في صناعة العطور الفاخرة لأنها تُثبّت الروائح، وفي بعض الاستخدامات الطبية القديمة.
    المصدر – العربية

    السابقحاكم الشارقة يتبادل التهاني بحلول شهر رمضان مع رئيس وأعضاء المجلس الوطني الاتحادي
    التالي 5 أجهزة تصنعها “سامسونغ” ولا تجدها في متجر “أبل”

    المقالات ذات الصلة

    نجاح المرحلة التحضيرية لمبادرة الفحص المبكر للقدم السكرية للمعتمرين في مكة المكرمة

    23 أبريل، 2026

    سياحة الأنمي تدعو العالم العربي لزيارة اليابان

    22 أبريل، 2026

    لأول مرة.. حكم على إنستغرام ويوتيوب بسبب إدمان وسائل التواصل

    27 مارس، 2026
    لا تفوت

    الإمارات للتنمية المتوازنة” يختتم برنامج “صيف قرى الإمارات

    فريق التحرير28 يوليو، 2026

    أبوظبي في 27 يوليو/ وام/ اختتم مجلس الإمارات للتنمية المتوازنة برنامج صيف قرى الإمارات 2026،…

    منتخب الريشة الطائرة يحصد 3 ميداليات في بطولة بلغاريا الدولية

    28 يوليو، 2026

    الروبوتات الطبية.. ذكاء يعزز مستقبل الرعاية الصحية في الإمارات

    28 يوليو، 2026

    Final Fantasy 7 Revelation قد تحصل على توسعة قصصية

    28 يوليو، 2026
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الإمارات
    • مال وأعمال
    • ثقافة
    • تكنولوجيا
    • منوعات
    • رياضة
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter