Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    اماراتي اليوماماراتي اليوم
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    • الرئيسية
    • الإمارات
    • مال وأعمال
    • ثقافة
    • تكنولوجيا
    • منوعات
    • رياضة
    اماراتي اليوماماراتي اليوم
    الرئيسية»منوعات»علي جمعة: تحريك صور الموتى بالذكاء الاصطناعي جائز بشرط
    منوعات

    علي جمعة: تحريك صور الموتى بالذكاء الاصطناعي جائز بشرط

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير7 مارس، 2026
    شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني


    تناول مفتي جمهورية مصر السابق، الدكتور علي جمعة، استخدام الذكاء الاصطناعي في تحريك صور المتوفين، وسط استفسارات حول الحكم الشرعي.وأوضح جمعة خلال تقديمه برنامج “نور الدين والشباب” على قناة CBC: “ما دام الأمر مجرد توصيل للمعلومة أو الصورة، فلا حرج فيه. لكن الحرام يكون إذا افترَيْتَ على المتوفى أو أضفتَ إليه صوتاً أو أقوالاً لم ينطق بها، فهذا يشبه شهادة الزور، خاصة إذا تعلق الأمر بالوصايا أو التعليمات، فحينها يصبح من الكبائر”.

    وأكد جمعة في رده، خلال حلقة برنامجه، أن استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحريك صور الأشخاص، حتى لو كانوا متوفين، لا يُعد حراماً في حد ذاته. فالتكنولوجيا وسيلة توصل إليها الإنسان مع تطور العلم، واستخدامها في إطار صحيح ومشروع لا يحمل حكم التحريم.وأشار فضيلة المفتي الأسبق إلى أن المشكلة لا تكمن في التقنية نفسها، بل في كيفية استخدامها والغاية منها. فالتقنية بحد ذاتها ليست حراماً، لكن الحكم يتغير عند توظيفها بطريقة خاطئة أو مضللة، خصوصاً إذا استُخدمت لنسب أقوال أو أفعال لشخص لم يقم بها في الحقيقة. فالافتراء على المتوفى هو المحرم، خاصة عند تركيب صوت أو عبارات على صورته تجعله يبدو وكأنه يقول كلاماً لم يقله في حياته.

    ولفت عضو هيئة كبار العلماء إلى أن هذا التحريم يشمل أيضاً استخدام هذه المقاطع في السخرية أو إطلاق النكات أو تشويه صورة الشخص بعد وفاته. ففي هذه الحالة، يتحول الأمر من مجرد استخدام تقني إلى افتراء وكذب على إنسان لم يعد قادراً على الدفاع عن نفسه، وهو ما يتنافى مع القيم الأخلاقية والضوابط الشرعية التي تحث على احترام الميت وعدم الإساءة إليه.واختتم الدكتور علي جمعة محذراً من أن استخدام الذكاء الاصطناعي يمكن أن يصل إلى درجة كبيرة من الكبائر إذا استُخدم في أمور رسمية أو قانونية، مثل تركيب مقطع يبدو فيه المتوفى وكأنه يوصي بشيء أو يقر بأمر لم يحدث. فمثل هذه التصرفات قد تترتب عليها آثار خطيرة تتعلق بالحقوق أو الأموال أو العلاقات بين الناس، مما يجعلها تدخل في باب الكذب والتزوير الذي يضر بالمجتمع ويهدر الحقوق.
    المصدر – العربية

    السابقخلال جولة تفقدية بسوق العوير.. وزير الاقتصاد والسياحة يؤكد وفرة السلع وتراجع الأسعار
    التالي كبسولات الواقع الافتراضي.. استراحة ذكية لمكافحة إرهاق الموظفين في العمل

    المقالات ذات الصلة

    نجاح المرحلة التحضيرية لمبادرة الفحص المبكر للقدم السكرية للمعتمرين في مكة المكرمة

    23 أبريل، 2026

    سياحة الأنمي تدعو العالم العربي لزيارة اليابان

    22 أبريل، 2026

    لأول مرة.. حكم على إنستغرام ويوتيوب بسبب إدمان وسائل التواصل

    27 مارس، 2026
    لا تفوت

    “كليفلاند كلينك أبوظبي” يجري أول تنظير قصبات بمساعدة الروبوت في الشرق الأوسط

    فريق التحرير28 يوليو، 2026

    أبوظبي في 28 يوليو / وام / حقق مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي، نقلة نوعية في…

    “ألف للتعليم” تقترب من تسجيل مليوني طالب في 19 ألف مدرسة حول العالم

    28 يوليو، 2026

    “مجلس الإمارات للمستثمرين بالخارج” يستكمل هيكله القيادي والتنظيمي

    28 يوليو، 2026

    مركز دبي المالي العالمي يحقق إنجازات بارزة على مستوى القطاع في النصف الأول من 2026

    28 يوليو، 2026
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الإمارات
    • مال وأعمال
    • ثقافة
    • تكنولوجيا
    • منوعات
    • رياضة
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter