Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    اماراتي اليوماماراتي اليوم
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    • الرئيسية
    • الإمارات
    • مال وأعمال
    • ثقافة
    • تكنولوجيا
    • منوعات
    • رياضة
    اماراتي اليوماماراتي اليوم
    الرئيسية»منوعات»من المخ إلى العضلات.. هل يحكمنا الميكروبيوم؟
    منوعات

    من المخ إلى العضلات.. هل يحكمنا الميكروبيوم؟

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير25 مارس، 2026
    شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني


    في السنوات الأخيرة، لم يعد “الميكروبيوم” مجرد مصطلح علمي غامض، بل تحول إلى أحد أكثر مجالات البحث إثارة، مع اكتشافات تشير إلى أنه يلعب دورًا يتجاوز الهضم ليصل إلى الدماغ والعضلات والمناعة وحتى الحالة النفسية.ويوم بعد يوم، تتوالى التقارير المنشورة في مواقع علمية مرموقة، والتي تكشف كل مرة دورا جديدا، وأن الميكروبيوم، وهو مجتمع ضخم من البكتيريا والفيروسات التي تعيش داخل الجسم، خاصة في الأمعاء، يشارك في شبكة معقدة من الإشارات الحيوية التي تربط بين أجهزة الجسم المختلفة.وتشير الدراسات إلى أن الأمعاء لا تعمل بمعزل عن الدماغ، بل ترتبط به عبر ما يُعرف ب”محور الأمعاء–الدماغ”. هذا المحور يعتمد على إشارات عصبية وهرمونية ومناعية، حيث يمكن للبكتيريا المعوية إنتاج مواد كيميائية تؤثر على المزاج والسلوك، مثل السيروتونين، الذي يُعرف بهرمون السعادة.

    كما أظهرت أبحاث حديثة أن اختلال توازن الميكروبيوم قد يرتبط بزيادة خطر القلق والاكتئاب، وهو ما يعزز فكرة أن صحة الأمعاء قد تنعكس مباشرة على الصحة النفسية.تأثير يتجاوز الدماغولم تتوقف الاكتشافات عند هذا الحد، إذ كشفت دراسات أن الميكروبيوم قد يؤثر أيضًا على العضلات والأداء البدني. فقد تبين أن بعض أنواع البكتيريا تساعد في تحسين استقلاب الطاقة وتقليل الالتهابات، ما ينعكس على القدرة العضلية والتعافي بعد التمارين.وفي المقابل، قد يؤدي اختلال هذا التوازن إلى ضعف الأداء أو زيادة الإرهاق. وتشير بعض الأبحاث إلى أن الرياضيين يمتلكون تركيبة ميكروبية مختلفة، قد تمنحهم ميزة إضافية في التحمل.أما في ما يتعلق بالمناعة والحساسية، فقد أظهرت الأدلة أن الميكروبيوم يلعب دورًا مهمًا في تدريب الجهاز المناعي منذ الطفولة. فالتعرض المحدود للبكتيريا المفيدة، خاصة في البيئات المعقمة جدًا، قد يساهم في زيادة معدلات الحساسية وأمراض المناعة.وتوضح هذه النتائج أن التوازن الميكروبي لا يحدد فقط كيفية تفاعل الجسم مع مسببات الحساسية، بل قد يساهم في الوقاية منها أو تفاقمها.

    الميكروبيوم (آيستوك)

    ورغم هذه النتائج المتسارعة، يؤكد العلماء أن العلاقة بين الميكروبيوم وهذه التأثيرات لا تزال قيد الدراسة. فمعظم الأبحاث تُظهر ارتباطات قوية، لكنها لا تثبت دائمًا علاقة سببية مباشرة، ما يعني أن العوامل الأخرى، مثل النظام الغذائي ونمط الحياة، تلعب دورًا متداخلًا.كما أن التدخل في الميكروبيوم، سواء عبر البروبيوتيك أو الحمية الغذائية، لا يزال يحتاج إلى مزيد من الأدلة لتحديد فعاليته بدقة في كل حالة.وفي النهاية، يبدو أن الميكروبيوم ليس مجرد “راكب صامت” داخل الجسم، بل عنصر نشط يشارك في تنظيم العديد من الوظائف الحيوية. ومع تقدم الأبحاث، قد يصبح فهم هذا العالم الخفي مفتاحًا لتطوير علاجات جديدة تستهدف جذور العديد من الأمراض، بدل الاكتفاء بالتعامل مع أعراضها.
    المصدر – العربية

    السابقروسيا تتأهب لمنافسة “ستارلينك”.. موسكو تطلق 16 قمرًا صناعيًا
    التالي رئيس الدولة ونائباه يعزون رئيس كولومبيا بضحايا تحطم طائرة عسكرية

    المقالات ذات الصلة

    نجاح المرحلة التحضيرية لمبادرة الفحص المبكر للقدم السكرية للمعتمرين في مكة المكرمة

    23 أبريل، 2026

    سياحة الأنمي تدعو العالم العربي لزيارة اليابان

    22 أبريل، 2026

    لأول مرة.. حكم على إنستغرام ويوتيوب بسبب إدمان وسائل التواصل

    27 مارس، 2026
    لا تفوت

    عبدالعزيز بن حميد يطلع على تقرير مشاريع التطوير العقاري للنصف الأول في عجمان

    فريق التحرير28 يوليو، 2026

    عجمان في 27 يوليو/ وام / اطلع الشيخ عبدالعزيز بن حميد النعيمي، رئيس دائرة الأراضي…

    للتوقعات الجوية.. الصين تطلق قمرًا صناعيًا بحريًا جديدًا

    28 يوليو، 2026

    الاتحاد الدولي للسيارات والحكومة المجرية يبحثان تعزيز التعاون في رياضة السيارات والتنقل

    27 يوليو، 2026

    الإمارات تدين بشدة الهجمات العدوانية التي حاولت استهداف منشآت بترولية في السعودية

    27 يوليو، 2026
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الإمارات
    • مال وأعمال
    • ثقافة
    • تكنولوجيا
    • منوعات
    • رياضة
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter