Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    اماراتي اليوماماراتي اليوم
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    • الرئيسية
    • الإمارات
    • مال وأعمال
    • ثقافة
    • تكنولوجيا
    • منوعات
    • رياضة
    اماراتي اليوماماراتي اليوم
    الرئيسية»منوعات»سرّ مكبرات الصوت في أعماق البحار
    منوعات

    سرّ مكبرات الصوت في أعماق البحار

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير4 أغسطس، 2026
    شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني



    مسقط – الوكالات

    في محاولة مبتكرة لإنقاذ الشعاب المرجانية التي تضررت بفعل تغير المناخ وارتفاع درجات حرارة المحيطات، بدأ علماء باستخدام مكبرات صوت تحت الماء لبث تسجيلات لأصوات الشعاب المرجانية السليمة، في خطوة تهدف إلى جذب الأسماك ويرقات المرجان وتسريع تعافي النظم البيئية البحرية.

    وتستند هذه التقنية إلى حقيقة أن الشعاب المرجانية الصحية تتميز بمشهد صوتي غني بأصوات الأسماك والقشريات والكائنات البحرية، وهو ما يشكل مؤشراً طبيعياً على بيئة آمنة وغنية بالحياة. ويعمل الباحثون على تسجيل هذه الأصوات في الشعاب السليمة، ثم إعادة بثها داخل الشعاب المتضررة باستخدام مكبرات صوت مقاومة للماء، أملاً في تشجيع الكائنات البحرية على الاستقرار فيها واستعادة نشاطها البيئي.

    وأظهرت دراسات علمية نتائج مشجعة لهذه التقنية، إذ بينت دراسة نُشرت في مجلة Nature وأُجريت على أجزاء من الحاجز المرجاني العظيم في أستراليا أن الشعاب التي بُثت فيها أصوات تحاكي الشعاب السليمة استقطبت أعداداً أكبر من الأسماك الصغيرة مقارنة بالشعاب الصامتة.

    كما أشارت أبحاث أخرى إلى أن بعض أنواع يرقات المرجان تستجيب للإشارات الصوتية، ما يزيد من فرص استقرارها وبدء تكوين مستعمرات مرجانية جديدة.

    وفي دراسة أجرتها مؤسسة وودز هول لعلوم المحيطات في جزر فيرجن الأمريكية، وجد الباحثون أن يرقات المرجان الكروية كانت أكثر ميلاً للاستقرار في المناطق التي تبث فيها أصوات الشعاب السليمة، إلا أن هذا التأثير اقتصر على المراحل الأولى من دورة حياتها، قبل أن تتراجع استجابتها مع النمو، ما يشير إلى أهمية توقيت استخدام هذه التقنية.

    ورغم النتائج الإيجابية، يؤكد العلماء أن بث الأصوات ليس حلاً كافياً بمفرده لإنقاذ الشعاب المرجانية، إذ يظل ارتفاع درجات حرارة البحار وعمليات ابيضاض المرجان الجماعي التهديد الأكبر أمام بقائها.

    ولهذا يواصل الباحثون تطوير حلول موازية، من بينها زراعة أجزاء من المرجان داخل المختبرات ثم نقلها إلى الشعاب المتضررة، إضافة إلى إنشاء شعاب اصطناعية تُثبت عليها هذه المستعمرات، ضمن مشروع يجمع بين العلوم البيئية والفن من خلال منحوتات صممها الفنان الإيطالي ماركو باروتي.

    ويرى العلماء أن هذه التقنيات قد تمنح الشعاب المرجانية فرصة أكبر للتعافي، لكنها تبقى مرهونة بالحد من آثار التغير المناخي، الذي يمثل التحدي الرئيسي أمام مستقبل هذه النظم البيئية الحساسة.


    المصدر: جريدة الرؤية

    السابق“إمباور” ترفع قدرتها التعاقدية إلى أكثر من مليوني طن تبريد
    التالي وفاة سليمان الراجحي.. أحد أبرز رجال الأعمال في السعودية

    المقالات ذات الصلة

    وفاة سليمان الراجحي.. أحد أبرز رجال الأعمال في السعودية

    4 أغسطس، 2026

    “كاسبرسكي” تكشف عن إطار عمل خبيث يستهدف مستخدمي العملات المشفرة

    4 أغسطس، 2026

    كارثة تلوح في الأفق.. ماذا يحدث في القارة القطبية الجنوبية ولماذا يقلق العلماء؟

    4 أغسطس، 2026
    لا تفوت

    تطوير تقنية ثورية لمعالجة الصور بسرعة قياسية دون التأثير في الجودة

    فريق التحرير4 أغسطس، 2026

    نجح باحثون من جامعة شمال القوقاز الفيدرالية الروسية في تطوير تقنية جديدة لمعالجة الصور تتيح…

    اتحاد الإمارات لألعاب البلياردو يعلن تشكيلة منتخب السنوكر بعد التصفيات النهائية

    4 أغسطس، 2026

    وكيل وزارة الخارجية يتسلّم نسخة من أوراق اعتماد سفير مملكة الدنمارك

    4 أغسطس، 2026

    دولة الإمارات تشارك في فعاليات اليابان للذكرى الخمسين لليوم الوطني للمياه وأسبوع المياه

    4 أغسطس، 2026
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الإمارات
    • مال وأعمال
    • ثقافة
    • تكنولوجيا
    • منوعات
    • رياضة
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter