Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    اماراتي اليوماماراتي اليوم
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    • الرئيسية
    • الإمارات
    • مال وأعمال
    • ثقافة
    • تكنولوجيا
    • منوعات
    • رياضة
    اماراتي اليوماماراتي اليوم
    الرئيسية»ثقافة»من موسم الرطب إلى موسم التمور.. أهداف مشتركة لصون الموروث الزراعي
    ثقافة

    من موسم الرطب إلى موسم التمور.. أهداف مشتركة لصون الموروث الزراعي

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير9 أغسطس، 2026
    شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني


    أبوظبي في 9 أغسطس/ وام/ تمثل الدورة الأولى من “الوثبة للرطب”، التي تقام ضمن مهرجان الشيخ زايد الصيفي، بمنطقة الوثبة في أبوظبي، بتنظيم هيئة أبوظبي للتراث، وتختتم اليوم، المحطة الختامية في “موسم الرطب 2026″، وهي في الوقت نفسه بداية الاستعداد للانتقال إلى موسم التمور بمهرجاناته وفعالياته المتعددة، ضمن دورة تتغيّر فيها مرحلة نضج الثمرة، لكن تظل أهداف الهيئة مستمرة بدعم المزارعين، وصون الموروث الزراعي، وتحسين جودة الإنتاج المحلي وتسويقه.

    وتواصل الثمار التي دخلت مسابقات الرطب في مرحلة نضجها الأولى، رحلة تحولها على النخلة حتى تبلغ مرحلة التمر، وينتقل معها عمل المزارع إلى الجمع والتجفيف والفرز والتعبئة والتخزين.

    وتتكامل المرحلتان في الاستفادة من محصول النخلة، وإطالة فترة الإنتاج، وتقليل الفاقد، وتوفير منتج قابل للحفظ والتسويق لمدة أطول.

    وتظل الجودة محوراً مشتركاً بين الموسمين؛ إذ تنتقل معايير سلامة الثمار وتجانسها وخلوها من الإصابات والعيوب إلى التمور بعد اكتمال نضجها، وتضاف إليها كفاءة التجفيف، ونظافة المنتج، وجودة الفرز والتعبئة، بما يشجع المزارعين على تطوير الممارسات المتبعة منذ العناية بالنخلة وحتى تجهيز المحصول.

    كما يفتح موسم التمور مجالات أوسع للاستفادة الاقتصادية، من الثمار عبر التصنيع والتغليف والتسويق، وإنتاج مشتقات ذات قيمة مضافة وتساعد المنافسات والمزادات والأسواق في مهرجانات التمور على التعريف بالأصناف المحلية، وربط المنتج بالمستهلك، وفتح قنوات بيع أمام أصحاب المزارع والمنتجين والمشاريع الصغيرة.

    ويحافظ الانتقال بين الموسمين على المعارف المتوارثة المرتبطة بالحصاد وتجفيف التمور وتخزينها، ويمنحها وظيفة إنتاجية معاصرة تستفيد من أساليب العناية والتجهيز الحديثة. كما يدعم تبادل الخبرات، ويشجع زراعة الأصناف الجيدة ذات القيمة التجارية، ويعزز مساهمة التمور في الأمن الغذائي والاقتصاد المحلي.

    ومع ختام موسم الرطب، تستمر رحلة الثمرة إلى مرحلة أخرى تحمل الأهداف نفسها، وتمنح المزارع فرصة جديدة لتحسين إنتاجه، ورفع قيمته، والمحافظة على حضور النخلة في المزرعة والمجتمع.

    المصدر – وكالة أنباء الإمارات

    السابقالقمة العالمية للحكومات والمجلس العالمي للسفر والسياحة يطلقان شراكة إستراتيجية لتعزيز الحوار العالمي وصياغة مستقبل السفر والسياحة
    التالي “طيران الإمارات” وأرسنال يكشفان عن شعار للنادي مصنوع من مكونات طائرات نفذ في دبي

    المقالات ذات الصلة

    مهرجان كلباء للجاشع والسحناه يعزز حضور الصناعات البحرية ويدعم المنتج المحلي

    27 سبتمبر، 2026

    أحمد بن محمد يحضر افراح المنصوري والخييلي والمرر والكتبي

    27 سبتمبر، 2026

    العروض السينمائية بملتقى الشارقة الدولي للراوي تمنح الزوار تجربة لا تنسى

    27 سبتمبر، 2026
    لا تفوت

    شرطة أبوظبي: 5 أخطاء في تفسير لغة الجسد أثناء التحقيق

    فريق التحرير27 سبتمبر، 2026

    أكد العميد الدكتور حمد عبدالله النيادي، مدير مديرية شرطة العاصمة في شرطة أبوظبي، أن السلوك…

    مصرف الإمارات للتنمية ينظم “معرض تيار النمو” أكتوبر المقبل

    27 سبتمبر، 2026

    السعودية تحول الدراسة في مدارس الرياض إلى التعليم عن بُعد

    27 سبتمبر، 2026

    إلزام “أبل” بدفع تعويض بالمليارات في أمريكا.. ماذا حدث؟

    27 سبتمبر، 2026
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الإمارات
    • مال وأعمال
    • ثقافة
    • تكنولوجيا
    • منوعات
    • رياضة
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter