Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    اماراتي اليوماماراتي اليوم
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    • الرئيسية
    • الإمارات
    • مال وأعمال
    • ثقافة
    • تكنولوجيا
    • منوعات
    • رياضة
    اماراتي اليوماماراتي اليوم
    الرئيسية»تكنولوجيا»برنامج خبراء الإمارات يعزز جاهزية الكفاءات الإماراتية لتطبيق الذكاء الاصطناعي بكفاءة ومسؤولية
    تكنولوجيا

    برنامج خبراء الإمارات يعزز جاهزية الكفاءات الإماراتية لتطبيق الذكاء الاصطناعي بكفاءة ومسؤولية

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير26 أغسطس، 2026
    شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني


    أبوظبي في 26 أغسطس / وام / أكمل 32 خبيرا إماراتيا الوحدة التدريبية الثانية من مسار الذكاء الاصطناعي ضمن برنامج خبراء الإمارات، والتي ركّزت على تحويل قدرات الذكاء الاصطناعي إلى أثر عملي وقيمة قابلة للقياس في المؤسسات والقطاعات.

    وحققت الوحدة أربعة أهداف رئيسية، شملت تحديد حالات استخدام الذكاء الاصطناعي ذات الصلة بقطاعات الخبراء؛ وفهم تكلفة تطوير حلول الذكاء الاصطناعي وتشغيلها وقياس العائد من الاستثمار فيها، وتطبيق مبادئ الحوكمة والذكاء الاصطناعي المسؤول في دولة الإمارات على مبادرات واقعية، ودمج الاعتبارات التقنية والاقتصادية والأخلاقية في قرارات الذكاء الاصطناعي المعقدة.

    وحملت الوحدة التدريبية الثانية عنوان “من مجموعة أدوات الذكاء الاصطناعي إلى عوائد الذكاء الاصطناعي”، حيث استكملت الأسس التقنية التي تناولتها الوحدة الأولى في يوليو، قبل الانتقال إلى كيفية تحويل هذه المعرفة إلى قيمة عملية داخل المؤسسات والقطاعات.

    وانتقلت هذه الوحدة من التركيز على كيفية عمل الذكاء الاصطناعي إلى استكشاف القرارات التي تحدد مجالات تطبيقه، وأطر حوكمته، ومدى قدرته على تحقيق قيمة حقيقية وملموسة للمؤسسات والقطاعات.

    وأتاحت الوحدة التدريبية لخبراء مسار الذكاء الاصطناعي التفاعل المباشر مع بعض المؤسسات الرائدة في دولة الإمارات وصناع القرار الذين يشكلون منظومة الذكاء الاصطناعي في الدولة، بما في ذلك مكتب رئاسة مجلس الوزراء ومجلس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات، ودائرة التمكين الحكومي – أبوظبي، ومركز الإحصاء – أبوظبي، وجامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، ومنصة “تمّ”.

    وجمعت الوحدة التدريبية الثانية من مسار الذكاء الاصطناعي بين التدريب الأكاديمي المتعمق والتعلم العملي المكثف من خلال التفاعل المباشر مع مؤسسات رائدة وخبراء وتطبيقات واقعية للذكاء الاصطناعي.

    وأتاحت هذه الزيارات للخبراء فرصة الاطلاع المباشر على كيفية تطبيق الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع، وكيفية دمج الحوكمة والمساءلة وإدارة المخاطر والاعتبارات الأخلاقية منذ المراحل الأولى للتنفيذ.

    كما تعرّفوا على المتطلبات التنظيمية في دولة الإمارات، وأطر حوكمة البيانات، وأهمية تطوير تطبيقات ذكاء اصطناعي مسؤولة تحظى بثقة المجتمع وتخدم الأولويات الوطنية.

    وقال صالح العبيدلي، خبير في مسار الذكاء الاصطناعي ضمن برنامج خبراء الإمارات، والممثل لقطاع التوسع المسؤول للشركات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي إن من أبرز ما تعلمه خلال الوحدة التدريبية الثانية أن الذكاء الاصطناعي المسؤول يبدأ قبل وقت طويل من التطبيق، داعيا المؤسسات إلى دمج الحوكمة والمساءلة وتقييم المخاطر في جميع مراحل مبادرات الذكاء الاصطناعي.

    من جانبها، قالت عزة الجويعد، خبيرة في مسار الذكاء الاصطناعي ضمن برنامج خبراء الإمارات، والممثلة لقطاع سيادة البيانات وأطر الحوكمة إن الذكاء الاصطناعي المسؤول يبدأ من حوكمة قوية للبيانات ومن خلال هذه الوحدة، تعلمنا أن المساءلة الواضحة، والبيانات الموثوقة، وآليات الرقابة والمتابعة يجب أن تكون جزءاً من أي مبادرة ذكاء اصطناعي منذ البداية، لا أن تُضاف لاحقاً.

    وقالت آمنة الزعابي، خبيرة في مسار الذكاء الاصطناعي ضمن برنامج خبراء الإمارات، وممثلةً لقطاع اقتصاد البيانات ونماذج تحقيق الربح إن من أهم ما تعلمته من الوحدة التدريبية الثانية أن قيمة الذكاء الاصطناعي لا تقتصر على التكنولوجيا بحد ذاتها؛ إذ تحتاج المؤسسات إلى فهم التكلفة الكاملة لأي مبادرة للذكاء الاصطناعي، وآليات تحقيق العوائد منها، ومدى إمكانية توسيع نطاقها بصورة مستدامة.

    واقترحت طرح هذه الأسئلة وتقييمها منذ البداية، لضمان تحول المشاريع التجريبية الواعدة إلى حلول تشغيلية مستدامة على المدى الطويل.

    و ركزت الوحدة إلى جانب الذكاء الاصطناعي المسؤول، على الجانب الاقتصادي من تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتعرّف الخبراء على كيفية اختيار المشكلات التي يمكن للذكاء الاصطناعي أن يقدم لها حلولاً عملية ذات أثر واضح، وكيفية تقدير تكلفة تطوير هذه الحلول وتشغيلها، وقياس العائد المتوقع منها، وتحديد ما إذا كانت قابلة للتوسع والاستمرار.

    كما ناقشت الوحدة العوامل التي تحدد نجاح مشاريع الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك جدوى الحل من الناحية التقنية، وحجم الاستثمار المطلوب، وجاهزية المؤسسات لتبنيه، والقيمة التي يمكن أن يحققها على المدى الطويل.

    المصدر – وكالة أنباء الإمارات

    السابقمنتخب الجودو يفتتح لوزان “جراند سلام” بخوض 3 نزالات
    التالي الإمارات تتضامن مع نيبال وتعزّي في ضحايا الفيضانات

    المقالات ذات الصلة

    “أديبك 2026” يعزز مشاركة الشباب في استشراف مستقبل قطاع الطاقة

    4 نوفمبر، 2026

    مجموعة ايدج تدشن ثاني سفينة “كورفيت” لصالح البحرية الأنغولية

    4 نوفمبر، 2026

    مكتب الذكاء الاصطناعي و"الإمارات دبي الوطني" يعززان مهارات الكوادر الإماراتية

    4 نوفمبر، 2026
    لا تفوت

    ولي عهد أبوظبي: تلبية الطلب العالمي المتزايد على الطاقة تتطلّب الاستثمار في تطوير البنية التحتية وتوظيف التكنولوجيا المتقدمة

    فريق التحرير5 نوفمبر، 2026

          زار سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد…

    رئيس الدولة ونائباه يهنئون ملك مملكة تونغا بذكرى اليوم الوطني لبلاده

    5 نوفمبر، 2026

    العجز التجاري الأمريكي يتراجع إلى 105 مليارات دولار في سبتمبر

    5 نوفمبر، 2026

    بلدية العين تحتفي بيوم العلم وتجدد الاعتزاز بقيم الاتحاد والانتماء للوطن

    5 نوفمبر، 2026
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الإمارات
    • مال وأعمال
    • ثقافة
    • تكنولوجيا
    • منوعات
    • رياضة
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter