أبوظبي في 2 سبتمبر/ وام/ يحتضن معرض أبوظبي الدولي للكتاب، برنامجاً ثقافياً متنوعاً يعرّف زواره على ثراء ثقافة البلقان، وتنوعها اللغوي، وإرثها الأدبي والفني، وذلك في إطار الاحتفاء بـ”ثقافة البلقان” ضيف شرف الدورة الخامسة والثلاثين من المعرض بالتعاون والشراكة مع جمهورية شمال مقدونيا.
وقال سعادة الدكتور علي بن تميم رئيس مركز أبوظبي للغة العربية، إن استضافة ثقافة البلقان، بالتعاون مع جمهورية شمال مقدونيا، تستهدف بناء جسور متينة للتواصل الثقافي والحوار الحضاري بين العالم العربي ومنطقة جنوب شرق أوروبا، التي تتميز بتنوعها الفريد.
وأشار إلى أن المعرض، الذي تعقد فعالياته خلال الفترة من 13 إلى 18 سبتمبر الجاري في مركز أدنيك أبوظبي، يوفر منصة للجمهور العربي لاستكشاف ثراء ثقافة البلقان من آداب وفنون وتقاليد، والتعرف على المشتركات التاريخية والإنسانية التي تربط بين الثقافتين على مر العصور، بما يفتح آفاقاً جديدة للتبادل الفكري والمهني، عبر ترجمة الأعمال الأدبية المتبادلة، وتوقيع اتفاقيات تعاون بين الناشرين والمؤسسات الثقافية من الطرفين.
وتوجه سعادته بالشكر الجزيل لسعادة عبد القادر ميميدي سفير جمهورية شمال مقدونيا لدى الدولة، على جهوده لتسهيل الاحتفاء بثقافة البلقان العريقة بالتعاون مع جمهورية شمال مقدونيا، وتمثيلها بما يليق بمكوناتها الحضارية المتفردة، في تأكيد على ما يجمع بيننا من إعلاء لقيمة الثقافة والفنون والآداب في الحوار الحضاري بين شعوب العالم.
وتأتي مشاركة جمهورية شمال مقدونيا تحت مظلة “ثقافة البلقان” لتمنح هذه الاستضافة بعداً ثقافياً يوسّع مساحة التعارف بين الجمهور العربي وثقافات المنطقة، ويفتح نوافذ جديدة على بلد تتقاطع في تاريخه ومساراته الحضارية تأثيرات الشرق والغرب.
ومن خلال برنامجها الثقافي، تقدم جمهورية شمال مقدونيا صورة عن مجتمع متنوع اللغات والروافد، وتدعو الجمهور إلى اكتشاف ملامح من تاريخها وثقافتها وفنونها.
وفي جناح صُمم ليكون تجربة ثقافية حية، يجد الزائر نفسه أمام شواهد مادية على عمق هذا الإرث، من بينها مخطوطات أصيلة يعود تاريخ بعضها إلى أكثر من 600 عام، تكشف عن جانب من التاريخ الثقافي للبلاد، وتضيء على امتداد صلاتها بالعالم العربي، بما يعكس تاريخاً طويلاً من التبادل المعرفي والإنساني بين الثقافات.
وتجسد مشاركة جمهورية شمال مقدونيا، تحت مظلة “ثقافة البلقان” ضيف الشرف، حرص معرض أبوظبي الدولي للكتاب على بناء جسور مستدامة بين الثقافات، وتعزيز التبادل الثقافي والمعرفي، وترسيخ قيم الحوار والتعاون والتسامح، بما يرسخ مكانة الكتاب والمعرفة جسراً للتواصل بين الشعوب والحضارات.
المصدر – وكالة أنباء الإمارات

