استقبل سمو الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي، نائب حاكم الشارقة، رئيس جامعة الشارقة، عدداً من الخريجين الحاصلين على درجة الدكتوراه المزدوجة في الطب الجزيئي وتطبيقاته الإكلينيكية، ضمن برنامج الدكتوراه المزدوجة بين جامعتي الشارقة ولوبيك الألمانية، وذلك في مكتب سموه في الجامعة.
ورحب سموه بالخريجين مشيداً بجهود الطلبة وإنجازاتهم العلمية، وأكد أن هذه الشراكات الدولية تعزز من مكانة الجامعة البحثية والأكاديمية، وتتيح لطلبة الدكتوراه فرصة الانخراط في بيئات بحثية عالمية رفيعة المستوى.
وشدد سمو رئيس جامعة الشارقة على أهمية مواصلة الطلبة جهودهم العلمية والبحثية، بما يسهم في خدمة مجتمعاتهم ويعزز من إسهاماتهم في مسيرة التنمية والتقدم العلمي، متمنياً لهم دوام التوفيق والنجاح في مسيرتهم الأكاديمية والمهنية.
وأعرب الخريجون عن شكرهم وتقديرهم لسمو رئيس جامعة الشارقة على ما يحظون به من دعم واهتمام من سموه، وما توفره الجامعة من برامج أكاديمية وبحثية متنوعة تسهم في تطوير قدراتهم العلمية والعملية، مشيدين بما تتيحه برامج الابتعاث والشراكات الدولية من فرص نوعية للتعلم والبحث في مؤسسات أكاديمية وبحثية مرموقة، إلى جانب التسهيلات المختلفة التي تساعد الطلبة على تحقيق الاستفادة القصوى من تجاربهم الدراسية في الخارج.
وأشار الخريجون إلى أن تجربتهم في الدراسة والبحث خارج الدولة لم تقتصر على اكتساب المعرفة والتخصص العلمي، وإنما أسهمت في إثراء معارفهم الحياتية والثقافية، من خلال الانفتاح على تجارب وثقافات متعددة والالتقاء بطلبة وباحثين من مختلف دول العالم، مؤكدين أن هذه التجربة عززت مهاراتهم وقدرتهم على التواصل والعمل ضمن بيئات دولية متنوعة، ووسعت آفاقهم العلمية والشخصية، الأمر الذي يعزز من مسيرتهم الأكاديمية والمهنية وخدمة مجتمعاتهم.
واستمع سمو رئيس جامعة الشارقة إلى شرح حول البرنامج الذي يهدف إلى تعزيز التعليم العالي والبحث الطبي الحيوي والتبادل العلمي بين المؤسستين، ويأتي ثمرة شراكة أكاديمية وبحثية طويلة الأمد بين الجانبين، بدأت منذ عام 2017، وتخريج أول دفعة عام 2020، ليصبح إجمالي الخريجين من البرنامج منذ انطلاقه 20 طالباً وطالبة حتى الدفعة الحالية.
يقوم البرنامج على نموذج الإشراف المشترك، حيث يعمل الطلبة على أبحاثهم تحت إشراف أكاديمي من باحثين رئيسيين في الجامعتين، ويجمعون بين الدراسة والبحث في كل من جامعة الشارقة وجامعة لوبيك في ألمانيا، إلى جانب ندوات علمية دورية ولقاءات ومناقشات علمية واجتماعات لمتابعة التقدم البحثي.
المصدر: جريدة الخليج

