Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    اماراتي اليوماماراتي اليوم
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    • الرئيسية
    • الإمارات
    • مال وأعمال
    • ثقافة
    • تكنولوجيا
    • منوعات
    • رياضة
    اماراتي اليوماماراتي اليوم
    الرئيسية»مال وأعمال»الإمارات وألمانيا.. شراكة استراتيجية راسخة وآفاق واعدة للمستقبل
    مال وأعمال

    الإمارات وألمانيا.. شراكة استراتيجية راسخة وآفاق واعدة للمستقبل

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير8 سبتمبر، 2026
    شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    • 54 عاماً من العلاقات الراسخة والتعاون المتنامي

    تمثل زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، “حفظه الله”، إلى جمهورية ألمانيا الاتحادية محطة مهمة في مسيرة العلاقات الإماراتية الألمانية، وتجسد حرص دولة الإمارات على مواصلة ترسيخ شراكتها وتوسيع آفاق التعاون بين البلدين في المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية والتكنولوجية، بما يعزز المصالح المشتركة ويرسخ الروابط بين الشعبين.

    وتكتسب الزيارة أهمية خاصة في ضوء ما وصلت إليه العلاقات الثنائية من مستوى متقدم، مستندة إلى أسس راسخة من الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة والانفتاح الاقتصادي والحوار والتعاون الدولي، في وقت يتطلع فيه البلدان إلى نقل هذه الشراكة نحو مرحلة جديدة تتواكب مع التحولات المتسارعة التي يشهدها الاقتصاد العالمي.

    ولا تقتصر أهمية زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، “حفظه الله”، إلى ألمانيا على تعزيز ما تحقق في العلاقات الثنائية، بل تتجه نحو بناء شراكة مستقبلية بين دولتين تمتلكان ثقلاً اقتصادياً وتكنولوجياً، وتجمعهما رؤية تقوم على الاستثمار في الفرص الجديدة وتعزيز المرونة والتنافسية والاستدامة.

    وتجسد الزيارة في الوقت ذاته المكانة العالمية الرائدة التي تتمتع بها دولة الإمارات بوصفها شريكاً استراتيجياً موثوقاً، وحرصها على توسيع علاقاتها مع الدول المؤثرة اقتصادياً وتكنولوجياً، وتعميق تعاونها مع أوروبا والمجتمع الدولي، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم مسارات الأمن والتنمية والازدهار.

    شراكة راسخة ومسار متنامٍ

    وتستند العلاقات الإماراتية الألمانية إلى قاعدة مؤسسية قوية، من أبرز دعائمها اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الثنائية التي وقعت عام 2004، وما تبعها من خطوات لتعزيز التعاون خلال عامي 2019 و2022، بما أسهم في توسيع مسارات التعاون وفتح آفاق جديدة أمام الشراكة بين البلدين.

    وتوفر الزيارة الحالية فرصة للبناء على ما تحقق خلال العقود الماضية، واستشراف مجالات جديدة للتعاون خلال المرحلة المقبلة، خاصة أن العلاقات بين دولة الإمارات وألمانيا تجاوزت مفهوم التعاون التقليدي، لتصبح شراكة ديناميكية تتطور بالتوازي مع تغير ملامح الاقتصاد العالمي.

    وتقوم هذه الشراكة على تكامل واضح بين ما تمتلكه ألمانيا من خبرات صناعية وهندسية وتكنولوجية متقدمة، وما تتمتع به دولة الإمارات من قدرات استثمارية وبنية تحتية متطورة وشبكة واسعة من العلاقات الاقتصادية واللوجستية التي تربطها بمختلف الأسواق العالمية.

    نمو قوي للتجارة غير النفطية

    ويعكس النمو المتواصل في العلاقات الاقتصادية بين البلدين عمق المصالح المشتركة واتساع الفرص أمام مجتمع الأعمال والمستثمرين، إذ ارتفع إجمالي التجارة غير النفطية بين دولة الإمارات وألمانيا بأكثر من 14%، من 13.59 مليار دولار أمريكي عام 2024 إلى 15.56 مليار دولار في عام 2025.

    وتبرز هذه الأرقام الزخم المتنامي الذي تشهده العلاقات التجارية، كما تؤكد اتساع قاعدة المصالح الاقتصادية بين الجانبين وقدرة الشراكة على تحقيق المزيد من النمو خلال السنوات المقبلة.

    ولا تقتصر العلاقات الاقتصادية على حركة التجارة والاستثمارات المباشرة، بل تمتد إلى مجالات الابتكار والسياحة وتنمية المهارات وتطوير الكفاءات، بما يسهم في بناء اقتصاد أكثر تنوعاً وقدرة على المنافسة، ويوفر فرصاً جديدة للشركات والأفراد في البلدين.

    كما يعكس وجود نحو 2000 شركة ألمانية تعمل في دولة الإمارات، إلى جانب الاستثمارات الإماراتية في عدد من الشركات الألمانية، مستوى الثقة المتنامي في قوة ومتانة العلاقات الاقتصادية، ودورها في دعم النمو المشترك والابتكار ومرونة سلاسل الإمداد وتعزيز قدرات القطاع الصناعي.

    تكامل في القدرات والمزايا

    وتستند الشراكة بين دولة الإمارات وألمانيا إلى تكامل نوعي في الإمكانات التي يتمتع بها البلدان، إذ تمتلك ألمانيا قدرات عالمية متقدمة في مجالات الصناعة والهندسة والتكنولوجيا والبحث والتطوير، فيما توفر دولة الإمارات منظومة متكاملة للاستثمار ورأس المال والبنية التحتية وبيئة الأعمال التنافسية.

    وتتمتع الإمارات كذلك بموقع استراتيجي يربط بين أوروبا وآسيا وأفريقيا، ما يجعلها منصة مثالية للشركات الألمانية الراغبة في التوسع والوصول إلى أسواق جديدة، سواء كانت شركات ناشئة أو مؤسسات صغيرة ومتوسطة أو شركات عالمية كبرى.

    ومن خلال بنيتها التحتية المتقدمة وشبكات النقل والخدمات اللوجستية والموانئ والمطارات، توفر الإمارات للشركات الألمانية بوابة نحو الاقتصادات سريعة النمو في منطقة الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا، بما يضيف بعداً استراتيجياً مهماً للعلاقات الاقتصادية بين البلدين.

    قطاعات المستقبل في صدارة التعاون

    ويشكل التعاون في القطاعات المستقبلية محوراً رئيسياً في العلاقات الإماراتية الألمانية خلال المرحلة المقبلة، في ظل تطلع البلدين إلى توسيع الشراكات في مجالات الطاقة النظيفة والصناعة المتقدمة والذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية والخدمات اللوجستية والتقنيات الصناعية عالية القيمة.

    ويعكس التركيز على هذه المجالات إدراكاً مشتركاً بأن القدرة التنافسية للاقتصادات في المستقبل ستعتمد بدرجة متزايدة على الابتكار والتكنولوجيا والمعرفة وتنويع مصادر النمو.

    وفي الوقت الذي تعمل فيه ألمانيا على تحديث قاعدتها الصناعية وتعزيز تنافسيتها، تواصل دولة الإمارات تنفيذ استراتيجياتها الهادفة إلى تنويع الاقتصاد وتوسيع القطاعات القائمة على المعرفة والتكنولوجيا والصناعة المتقدمة.

    ويوفر هذا التلاقي قاعدة قوية لتعميق التعاون الصناعي والتكنولوجي والاستثماري، والاستفادة من الخبرات الألمانية في مجالات التصنيع والهندسة والبحث والتطوير، إلى جانب البيئة الاستثمارية المرنة والمتطورة التي تتمتع بها الإمارات.

    الطاقة.. ركيزة استراتيجية

    ويحتل قطاع الطاقة موقعاً مهماً في الشراكة بين البلدين، حيث تعد دولة الإمارات مورداً مسؤولاً وموثوقاً للطاقة في الأسواق العالمية، وتواصل القيام بدور فاعل في دعم أمن الطاقة والمساهمة في تلبية احتياجات الاقتصاد العالمي.

    وفي ظل توجه ألمانيا وأوروبا إلى تعزيز أمن الإمدادات وضمان مصادر طاقة موثوقة وتنافسية، تزداد أهمية التعاون مع دولة الإمارات، خاصة مع توسع مجالات الشراكة لتشمل الطاقة النظيفة والمتجددة والهيدروجين وتقنيات المناخ.

    ويعكس التعاون في الطاقة المتجددة والهيدروجين والتحول الرقمي والتقنيات المناخية تطلع البلدين إلى بناء اقتصادات أكثر استدامة وابتكاراً وقدرة على التكيف مع المتغيرات العالمية، والاستفادة من التطورات التقنية المتسارعة في دعم النمو المستقبلي.

    بوابة لتعزيز التعاون مع أوروبا

    وتتجاوز أهمية العلاقات الإماراتية الألمانية نطاقها الثنائي، باعتبارها جزءاً من مسار أوسع للشراكة المتنامية بين دولة الإمارات والاتحاد الأوروبي، ومع اتجاه أوروبا إلى تنويع شراكاتها الاقتصادية وتعزيز مرونة سلاسل الإمداد وتوسيع ارتباطها بالأسواق العالمية، تبرز دولة الإمارات شريكاً موثوقاً يتمتع بموقع استراتيجي وقدرات متقدمة على الربط بين الأسواق ورؤوس الأموال والخبرات، وتعكس العلاقات مع ألمانيا في هذا السياق أهمية الدور الذي تقوم به الإمارات في بناء جسور التعاون بين الاقتصادات الأوروبية وأسواق الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا.

    تعاون من أجل الاستقرار والازدهار

    وبموازاة التعاون الاقتصادي والتكنولوجي، تلتقي دولة الإمارات وألمانيا في الالتزام بالحوار والتعاون الدولي ودعم الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.

    وفي ظل ما يشهده العالم من تحولات جيوسياسية متسارعة وتحديات اقتصادية وأمنية متزايدة، تكتسب الشراكات التي تقوم على الثقة والتواصل المستمر أهمية مضاعفة، سواء في التعامل مع التحديات المشتركة أو في بناء مسارات جديدة للنمو والاستقرار.

    ومن هذا المنطلق، تمضي العلاقات الإماراتية الألمانية نحو مرحلة جديدة لا تكتفي بالبناء على إرث الشراكة الممتد، وإنما تتطلع إلى صياغة نموذج متقدم للتعاون يجمع بين الاستثمار والصناعة والتكنولوجيا والطاقة والابتكار، ويحول التكامل بين قدرات البلدين إلى فرص عملية تعزز النمو وتخدم تطلعات الشعبين نحو مستقبل أكثر ازدهاراً واستدامة.

     


    المصدر: جريدة الوطن

    السابق“سوني” تعزز تشكيلة سماعاتها اللاسلكية بخيارات متنوعة لتلبية متطلبات المستخدمين
    التالي 400 شركة عارضة و1,800 علامة تجارية في انطلاق «دبي ديرما»

    المقالات ذات الصلة

    الإمارات وألمانيا.. جسور ثقة وشراكة تصنع المستقبل

    8 سبتمبر، 2026

    النسخة الأولى من “أسبوع دبي لمستقبل القطاع المالي” تنطلق 2 نوفمبر بمشاركة 850 متحدثا عالميا

    8 سبتمبر، 2026

    الإمارات تتضامن مع الرأس الأخضر وتُعزّي في ضحايا حادث تدهور حافلة

    8 سبتمبر، 2026
    لا تفوت

    الزيودي: لا يحق لأي دولة فرض سيادتها على «هرمز».. هذا خط أحمر

    فريق التحرير8 سبتمبر، 2026

    الزيودي: لا يحق لأي دولة فرض سيادتها على «هرمز».. هذا خط أحمرالمصدر: جريدة الخليج

    الإمارات وألمانيا.. جسور ثقة وشراكة تصنع المستقبل

    8 سبتمبر، 2026

    75 نزالا دوليا للجودو الإماراتي في جورجيا

    8 سبتمبر، 2026

    “تريندز” يعقد شراكتين مع الأكاديمية الروسية للعلوم ويطلق كتاب “عصر اللؤلؤ” في موسكو

    8 سبتمبر، 2026
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الإمارات
    • مال وأعمال
    • ثقافة
    • تكنولوجيا
    • منوعات
    • رياضة
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter