دعت الأمم المتحدة إلى تعزيز التعاون الدولي لمواجهة تصاعد خطاب الكراهية عبر المنصات الرقمية ، والتصدي لاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في نشر المحتوى المحرض على التمييز والعنف. جاء ذلك خلال مؤتمر عالمي رفيع المستوى عُقد في نيويورك حول تعزيز الحوار والتسامح بين الأديان والثقافات في مواجهة خطاب الكراهية، ونظمه مكتب الأمم المتحدة المعني بمنع الإبادة الجماعية والمسؤولية عن الحماية، وتحالف الأمم المتحدة للحضارات، بالتعاون مع المملكة المغربية. انتشار خطاب الكراهية وحذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من استخدام المنصات الرقمية والخوارزميات والذكاء الاصطناعي في توسيع انتشار خطاب الكراهية، مشيرًا إلى أن أشد أشكاله يمكن أن يحرض على العنف ويغذي النزاعات والجرائم الدولية الخطيرة. ودعا إلى تكثيف الجهود لمواجهة خطاب الكراهية على شبكة الإنترنت وخارجها، ومعالجة أسبابه، وتعزيز الحوار بين الثقافات والأديان. الاستثمار في التعليم وأكد المشاركون في المؤتمر أهمية تعزيز التعاون بين الحكومات وشركات التكنولوجيا ووسائل الإعلام والمؤسسات التعليمية والمجتمع المدني والقيادات الدينية، إلى جانب الاستثمار في التعليم ومحو الأمية الإعلامية والمعلوماتية؛ لمواجهة انتشار خطاب الكراهية والمعلومات المضللة. وشارك في المؤتمر ممثلون عن الحكومات والمنظمات الدولية والإقليمية والقيادات الدينية والأوساط الأكاديمية والمجتمع المدني، وممثلون عن عدد من المجتمعات الدينية.
المصدر – العربية

