تشهد أبوظبي توسعاً في أجندة المعارض والمؤتمرات والفعاليات، مع استعداد مجموعة «أدنيك» لاستضافة أكثر من 290 فعالية في أبوظبي والعين خلال النصف الثاني من عام 2026، فيما تقام 21% من المعارض المقررة للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط، بالتزامن مع تنوع الفعاليات لتشمل قطاعات الطاقة والذكاء الاصطناعي والدفاع والرعاية الصحية والتعليم والأمن الغذائي والخدمات المالية والاستدامة، إلى جانب الفعاليات الثقافية والرياضية والترفيهية.
وتتجه مجموعة «البداد القابضة» إلى توسيع حضورها في سوق أبوظبي من خلال حلول الفعاليات والمنشآت المؤقتة وشبه الدائمة، بما يشمل الهياكل المؤقتة وشبه الدائمة، والمباني المعيارية الجاهزة، والهياكل الفولاذية، إضافة إلى التصميم والتنفيذ والتجهيز.
وقال زايد بن حسين البداد، المؤسس والشريك والرئيس التنفيذي ونائب رئيس مجلس الإدارة في «البداد القابضة»: «هدفنا هو أن نكسر الحواجز، ونضع معايير جديدة تعيد تعريف حلول البناء السريعة، ونقود النمو العالمي بخطى واثقة»، مشيراً إلى تميز المجموعة في مساحات الفعاليات وقدرتها على تقديم مبانٍ جاهزة ومنشآت فولاذية بسرعة وكفاءة لتلبية احتياجات المشاريع الكبرى.
وتوفر المجموعة هياكل مخصصة للمعارض والمهرجانات والفعاليات المؤسسية والمناسبات المختلفة، فيما تملك مخزوناً يتجاوز 4.8 مليون متر مربع من خيام الفعاليات، بما يتيح توفير مساحات قابلة للتخصيص وفق طبيعة كل فعالية ومدة استخدامها.
ولا تقتصر حلول المجموعة على الفعاليات قصيرة الأجل، إذ تتيح قدراتها في المباني المعيارية والهياكل الفولاذية توفير منشآت تشغيلية ومرافق مساندة ومساحات شبه دائمة للمشروعات التي تتطلب سرعة في التنفيذ وقابلية للتوسع وإعادة الاستخدام.
وتعزز القدرات الصناعية للمجموعة هذا التوجه، إذ ارتفع إنتاج مصنع «البداد ستيل» في الإمارات إلى 4,200 طن شهرياً في 2025، مقارنة مع 3,900 طن شهرياً في 2024، مع توقع وصول الإنتاج الإجمالي إلى 9,000 طن شهرياً خلال النصف الثاني من 2026 بعد تشغيل مصنع المجموعة في السعودية.
وتأسست «البداد» في أبوظبي عام 1971، وتمتد مرافق المجموعة حالياً على مساحة 1.5 مليون متر مربع، ويعمل لديها أكثر من 7,000 موظف في دول مجلس التعاون الخليجي، فيما تمتد عملياتها إلى أكثر من 50 سوقاً حول العالم.
ويأتي توسع أجندة الفعاليات في أبوظبي، إلى جانب القدرات الصناعية والتنفيذية للمجموعة، في ظل تنوع الطلب على المنشآت المؤقتة وشبه الدائمة، بما يشمل الفعاليات والمشروعات التي تحتاج إلى حلول سريعة ومرنة وقابلة للتوسع وإعادة الاستخدام.
المصدر: جريدة الوطن

