Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    اماراتي اليوماماراتي اليوم
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    • الرئيسية
    • الإمارات
    • مال وأعمال
    • ثقافة
    • تكنولوجيا
    • منوعات
    • رياضة
    اماراتي اليوماماراتي اليوم
    الرئيسية»منوعات»“القميص القبيح” يخدع كاميرات الذكاء الاصطناعي
    منوعات

    “القميص القبيح” يخدع كاميرات الذكاء الاصطناعي

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير26 سبتمبر، 2026
    شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني



     

     

     

    الرؤية- كريم الدسوقي

    قد يبدو للعين البشرية كأنه واحد من أكثر قمصان هاواي غرابةً وقُبحًا، بألوانه ونقوشه اللافتة التي تجعل من يرتديه أكثر وضوحا وسط أي مكان، لكن هذا المظهر الصادم ليس عيبا في التصميم، بل هو الهدف نفسه: خداع كاميرات الذكاء الاصطناعي.

     فقد ابتكر المصمم الألماني سايمون ويكرت قميصا أطلق عليه اسم “Digital Camouflage”، أو “التمويه الرقمي”، بهدف إرباك أنظمة كاميرات المراقبة التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي في التعرف على الأشخاص.

    الفكرة تبدو للوهلة الأولى متناقضة: قميص يجعل الإنسان شديد الوضوح بالنسبة إلى الأشخاص من حوله، لكنه يحاول في الوقت نفسه جعل صاحبه غير قابل للتعرف عليه بالنسبة إلى أنظمة الرؤية الحاسوبية، وهذا بالضبط ما أراد ويكرت الوصول إليه من خلال التصميم الذي يبدو كأنه مجموعة من الأشكال المجردة والنقوش العشوائية.

    ويوضح المصمم أن أنظمة الذكاء الاصطناعي لا تتعلم مفهوم الإنسان بالطريقة التي يفهمه بها البشر، وإنما تتعلم من ملايين الصور كيفية ظهور الإنسان إحصائيا، وبحسب تفسيره فإن الأنظمة تبدأ في مراحلها الأولى بالنظر إلى حواف الأجسام والتباين وتدرجات الأنسجة، ثم تنتقل في مستويات أعمق إلى أنماط تشبه أجزاء الجسم، مثل شكل الرأس والكتفين، ونسب الأطراف إلى الجذع، واستمرارية حدود الجسم مقارنة بالخلفية، وبهذه الطريقة لا يكون “الإنسان” بالنسبة إلى الآلة سوى مجموعة من الخصائص والأنماط البصرية التي تعلم النظام التعرف إليها.

    ويرى ويكرت أن هذه النقطة تحديدا تمثل نقطة ضعف يمكن استغلالها، وهو ما حاول تحويله إلى تصميم يمكنه إرباك خوارزميات الكشف عن الأشخاص.

    لكن تصميم القميص لم يعتمد على التخمين البصري وحده، بل جرى تطويره باستخدام الذكاء الاصطناعي نفسه، في عملية وصفها ويكرت بأنها “حلقة خصمية” أو “adversarial loop” وخلال هذه العملية، يتم إنشاء تصميم مقترح، ثم عرضه على نظام الكشف لمعرفة مدى ثقته في التعرف على الشخص الذي يرتديه، وبعد ذلك يعدل التصميم ويعاد اختباره مرة أخرى، وتتكرر العملية إلى أن تنخفض ثقة نظام الذكاء الاصطناعي في اكتشاف الشخص.

    ويقول ويكرت إن هذه الطريقة كانت ضرورية لأن نقاط ضعف الآلة ليست أمورا يستطيع الإنسان توقعها بسهولة بمجرد النظر، ولذلك لا يمكن تصميم شيء لمقاومة إدراك الآلة بالاعتماد على العين البشرية وحدها؛ بل يجب أن تخبر الآلة نفسها المصمم بما تفشل في رؤيته.

    أما المفارقة الأبرز في المشروع، فتمثلت في أن التقنية التي تستخدمها كاميرات المراقبة لرؤية الأشخاص أصبحت نفسها الأداة التي ساعدت القميص على الاختباء منها، وهو ما عبر عنه فويكرت بقوله إن هناك نوعا من التناظر في حقيقة أن نظام الذكاء الاصطناعي الذي يراقب المكان هو نفسه الذي ساعد القميص على تعلم كيفية الاختباء من ذلك النظام.

    أما النتيجة، فهي أن القميص يبدو بالنسبة إلى البشر كقطعة ملابس صاخبة ومليئة بالألوان، ويجذب الأنظار إليه، لكن أنظمة الذكاء الاصطناعي التي اختبرها ويكرت تتعامل معه بطريقة مختلفة تماما، إذ يصبح من الصعب عليها التعرف على الشخص الذي يرتدي القميص باعتباره إنسانا.

    هكذا تحولت قطعة الملابس الغريبة من مجرد تصميم صيفي ملفت للنظر إلى تجربة في العلاقة بين الإنسان والذكاء الاصطناعي، تقوم على استخدام التكنولوجيا نفسها لمواجهة بعض أنظمة المراقبة!


    المصدر: جريدة الرؤية

    السابقعبدالله بن زايد: الإمارات حريصة على توسيع التعاون مع شركائها الدوليين
    التالي مسؤولة أممية: مؤتمر منع الجريمة والعدالة الجنائية يعزز العمل متعدد الأطراف

    المقالات ذات الصلة

    بالفيديو.. إعلان بانكوك منطقة كوارث

    26 سبتمبر، 2026

    الشيخ مبارك الفهد الجابر الصباح: نستثمر شعبية البرامج الرقمية في ترسيخ هويتنا الخليجية والتعريف بمنجزات دول المجلس وروابطها المشتركة

    25 سبتمبر، 2026

    إعلان أعضاء لجنة التحكيم في الدورة العشرين من “جوائز سوني العالمية” للتصوير الفوتوغرافي

    24 سبتمبر، 2026
    لا تفوت

    رواة من مختلف أنحاء العالم يشيدون بدور الشارقة في صون التراث وإحياء فن الحكاية

    فريق التحرير26 سبتمبر، 2026

    الشارقة في 26 سبتمبر/ وام/ استقطب ملتقى الشارقة الدولي للراوي 2026، الذي ينظمه معهد الشارقة…

    مسؤولة أوغندية: مؤتمر أبوظبي لمنع الجريمة يعزز التعاون

    26 سبتمبر، 2026

    القرقاوي: «جسر أحمد بن راشد» يجسد وفاء الإمارات وعطاءها لأهل غزة (فيديو)

    26 سبتمبر، 2026

    مسؤولة أممية: مؤتمر منع الجريمة والعدالة الجنائية يعزز العمل متعدد الأطراف

    26 سبتمبر، 2026
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الإمارات
    • مال وأعمال
    • ثقافة
    • تكنولوجيا
    • منوعات
    • رياضة
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter