الطبيب المعالج: بحاجة إلى الإبرة المخصصة للعلاج ولا علاج آخر وفق حالته
كل ما يريده حسام محمود، الطفل المصري أن يعيش طفولته مثل بقية الأطفال أن يركض بين أفراد أسرته، يلعب ويضحك، ويعود إلى البيت متعباً من فرط اللعب، لا من قسوة المرض. لكن ضمور العضلات الدوشيني يسرق منه هذه التفاصيل الصغيرة يوماً بعد يوم، ويترك أمام أسرته سؤالاً موجعاً: كيف ننقذ طفلنا قبل أن يفقد قدرته على الحركة؟
يحلم بحياة طبيعية تشبه حياة أقرانه.. لكن مرضاً قاسياً ينهش عضلاته يوماً بعد يوم، ويهدد بسرقة طفولته وحياته.
يواجه حسام مرضاً جينياً نادراً يعرف بـ«ضمور العضلات الدوشيني»، وقد بدأت آثاره تظهر بوضوح، فأصبح يسير على أطراف أصابعه، بعدما فقدت عضلاته جزءاً من قوتها، فيما تعيش أسرته بين أنين المرض والخوف من أن يسبقه إلى مرحلة يصعب معها العلاج.
ويحتاج حسام إلى العلاج الجيني الذي تبلغ كلفته 10 ملايين و600 ألف درهم، وتمكنت أسرته حتى الآن من جمع 3 ملايين و100 ألف درهم، فيما يتبقى 7 ملايين و500 ألف درهم لإنقاذه ومنحه فرصة العلاج.
يواجه حسام مرضاً جينياً نادراً يعرف بـ«ضمور العضلات الدوشيني»، وقد بدأت آثاره تظهر بوضوح، فأصبح يسير على أطراف أصابعه، بعدما فقدت عضلاته جزءاً من قوتها، فيما تعيش أسرته بين أنين المرض والخوف من أن يسبقه إلى مرحلة يصعب معها العلاج.
ويحتاج حسام إلى العلاج الجيني الذي تبلغ كلفته 10 ملايين و600 ألف درهم، وتمكنت أسرته حتى الآن من جمع 3 ملايين و100 ألف درهم، فيما يتبقى 7 ملايين و500 ألف درهم لإنقاذه ومنحه فرصة العلاج.
ضعف وتراجع
وقال الطبيب المعالج: إن حالة حسام بدأت في الضعف والتراجع، ويحتاج إلى العلاج الجيني في أسرع وقت قبل تدهور حالته أكثر. والطفرة الجينية التي يعانيها تجعله بحاجة إلى الإبرة المخصصة للعلاج الجيني، ولا يوجد له علاج آخر وفق حالته.
يواصل حسام معركته الصغيرة من أجل الحياة، بينما يقف والداه عاجزين أمام كلفة العلاج، وكل ما يملكانه هو الأمل في أن تمتد إليهما يد أهل الخير.
وناشد والد حسام أهل الخير والرحمة في الإمارات إنقاذ ابنه المصاب بضمور العضلات الدوشيني، وقال: ابني في مرحلة الخطر، وما زال ينقصنا 7 ملايين و500 ألف درهم لإتمام العلاج، كل يوم يمر قد يكون فارقاً في حياته. أرجو من أهل الإمارات الوقوف إلى جانب حسام ومنحه فرصة للعلاج والحياة.
يواصل حسام معركته الصغيرة من أجل الحياة، بينما يقف والداه عاجزين أمام كلفة العلاج، وكل ما يملكانه هو الأمل في أن تمتد إليهما يد أهل الخير.
وناشد والد حسام أهل الخير والرحمة في الإمارات إنقاذ ابنه المصاب بضمور العضلات الدوشيني، وقال: ابني في مرحلة الخطر، وما زال ينقصنا 7 ملايين و500 ألف درهم لإتمام العلاج، كل يوم يمر قد يكون فارقاً في حياته. أرجو من أهل الإمارات الوقوف إلى جانب حسام ومنحه فرصة للعلاج والحياة.
ويعد ضمور العضلات الدوشيني من الأمراض الوراثية النادرة التي تسبب ضعفاً متدرجاً في العضلات، وقد يمتد تأثيرها مع تقدم المرض إلى عضلات التنفس والقلب، ما يجعل الحصول على العلاج في الوقت المناسب أمراً بالغ الأهمية.
وتعيش أسرة حسام حالة من القلق والخوف، وكل يوم يمر من دون العلاج يمثل بالنسبة إليها مزيداً من الخوف على مستقبل طفلها.
ويعيش أيامه الصغيرة بلا خوف من الغد، لكن «ضمور العضلات الدوشيني» يسرق منه هذه الأحلام يوماً بعد يوم، ويهدد قدرته على الحركة.
ومن هنا، يأتي نداء الأسرة إلى أهل الخير والمحسنين في الإمارات والمقيمين على أرضها ساعدوا حسام على أن يتمسك بفرصته في الحياة.
رابط التبرع: https://share.google/icMwGQqyXEgBJtAXL
وتعيش أسرة حسام حالة من القلق والخوف، وكل يوم يمر من دون العلاج يمثل بالنسبة إليها مزيداً من الخوف على مستقبل طفلها.
ويعيش أيامه الصغيرة بلا خوف من الغد، لكن «ضمور العضلات الدوشيني» يسرق منه هذه الأحلام يوماً بعد يوم، ويهدد قدرته على الحركة.
ومن هنا، يأتي نداء الأسرة إلى أهل الخير والمحسنين في الإمارات والمقيمين على أرضها ساعدوا حسام على أن يتمسك بفرصته في الحياة.
رابط التبرع: https://share.google/icMwGQqyXEgBJtAXL
المصدر: جريدة الخليج

