أكد العقيد الدكتور راشد حمدان الغافري، الأمين العام للقمة الشرطية العالمية ونائب مدير الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة في شرطة دبي، أن تعزيز التكامل التكنولوجي وتبادل المعلومات والخبرات بين الأجهزة الشرطية حول العالم يمثل أولوية لمواجهة التحديات الأمنية المتنامية والجرائم العابرة للحدود، في ظل التطور المتسارع لتقنيات الذكاء الاصطناعي.
وشدد خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالجلسة الحوارية للقمة الشرطية العالمية التي تنطلق 16 نوفمبر المقبل، على أن التحديات الأمنية المتزايدة تتطلب تكثيف التعاون الدولي وتوحيد الجهود، مؤكداً أن أي دولة لا تستطيع بمفردها مواجهة مختلف التحديات الأمنية وضمان سلامة مجتمعاتها، ما يجعل تبادل الخبرات والممارسات الشرطية وتطوير الحلول المشتركة ضرورة لتعزيز الأمن ومكافحة الجريمة.
وأوضح أن القمة، التي تُعقد تحت شعار «نتواصل لنحدث فرقاً: توحيد الجهود الشرطية العالمية لحماية أجيال المستقبل»، تمثل منصة دولية تجمع القيادات الشرطية والأمنية والخبراء وصناع القرار، إلى جانب ممثلي الجهات الحكومية والخاصة والمؤسسات الأكاديمية والبحثية، لمناقشة أبرز التحديات الأمنية واستعراض أحدث التقنيات والحلول المبتكرة في مجال العمل الشرطي.
وأشار إلى أن القمة تستقطب هذا العام مشاركين من أكثر من 90 دولة، وتستضيف أكثر من 220 متحدثاً وخبيراً يناقشون 14 موضوعاً تتناول أبرز القضايا والتحديات التي تواجه الأجهزة الشرطية عالمياً، من خلال جلسات حوارية ومحاضرات متخصصة تسهم في تبادل المعرفة والتجارب الناجحة وتعزيز القدرات الأمنية.
وأضاف أن المعرض المصاحب للقمة يضم منصات للمؤسسات الأكاديمية والتعليمية المرتبطة بالعمل الشرطي، وأخرى للشركات الناشئة، إلى جانب منصة التي تتيح استعراضاً حياً للتقنيات والمشاريع الحديثة والتطبيقات العملية للحلول المبتكرة في مواجهة الجريمة، بما يعزز فرص التواصل بين الجهات الشرطية ومطوري التكنولوجيا والباحثين.
وأكد الغافري، أن تعزيز التكامل بين الأجهزة الشرطية لا ينبغي أن يقتصر على المستوى المحلي، بل يجب أن يمتد إلى التعاون الدولي وتبادل المعلومات والخبرات عبر الحدود، بما يدعم جهود تعقب مرتكبي الجرائم والحد من انتقال الأنشطة الإجرامية بين الدول، ويرفع جاهزية الأجهزة الأمنية للاستجابة للتحديات المشتركة في الوقت المناسب.
ولفت إلى أن طرح التحديات التي تواجه الأجهزة الشرطية أمام الجهات الحكومية والخاصة والمؤسسات الأكاديمية والشركات التكنولوجية يفتح المجال أمام تطوير حلول عملية ومبتكرة، ويسهم في معالجة الفجوات وتعزيز تكامل الأنظمة والاستفادة من جهود البحث والتطوير.
وفي سياق متصل، أشار إلى أن القمة تستعرض إنجازات الفائزين بجوائز القمة الشرطية العالمية، التي تضم 13 فئة، لتسليط الضوء على الممارسات المتميزة والحلول المبتكرة والتجارب الناجحة في مختلف مجالات العمل الشرطي.
وأشار الغافري إلى أن الدورة السابقة من القمة استقطبت أكثر من 30 ألف مشارك، معرباً عن تطلعه إلى زيادة أعداد المشاركين في الدورة المقبلة، بما يوسع نطاق الاستفادة من الخبرات والتجارب والحلول المطروحة، ويعزز فرص بناء شراكات جديدة بين مختلف الجهات المعنية بالعمل الشرطي والأمني.
واختتم بالتعبير عن تقديره للجهات الداعمة والشركاء والرعاة، مؤكداً أن توحيد الجهود الشرطية على المستوى العالمي وتعزيز التعاون بين القطاعات المختلفة .
وشدد خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالجلسة الحوارية للقمة الشرطية العالمية التي تنطلق 16 نوفمبر المقبل، على أن التحديات الأمنية المتزايدة تتطلب تكثيف التعاون الدولي وتوحيد الجهود، مؤكداً أن أي دولة لا تستطيع بمفردها مواجهة مختلف التحديات الأمنية وضمان سلامة مجتمعاتها، ما يجعل تبادل الخبرات والممارسات الشرطية وتطوير الحلول المشتركة ضرورة لتعزيز الأمن ومكافحة الجريمة.
وأوضح أن القمة، التي تُعقد تحت شعار «نتواصل لنحدث فرقاً: توحيد الجهود الشرطية العالمية لحماية أجيال المستقبل»، تمثل منصة دولية تجمع القيادات الشرطية والأمنية والخبراء وصناع القرار، إلى جانب ممثلي الجهات الحكومية والخاصة والمؤسسات الأكاديمية والبحثية، لمناقشة أبرز التحديات الأمنية واستعراض أحدث التقنيات والحلول المبتكرة في مجال العمل الشرطي.
وأشار إلى أن القمة تستقطب هذا العام مشاركين من أكثر من 90 دولة، وتستضيف أكثر من 220 متحدثاً وخبيراً يناقشون 14 موضوعاً تتناول أبرز القضايا والتحديات التي تواجه الأجهزة الشرطية عالمياً، من خلال جلسات حوارية ومحاضرات متخصصة تسهم في تبادل المعرفة والتجارب الناجحة وتعزيز القدرات الأمنية.
وأضاف أن المعرض المصاحب للقمة يضم منصات للمؤسسات الأكاديمية والتعليمية المرتبطة بالعمل الشرطي، وأخرى للشركات الناشئة، إلى جانب منصة التي تتيح استعراضاً حياً للتقنيات والمشاريع الحديثة والتطبيقات العملية للحلول المبتكرة في مواجهة الجريمة، بما يعزز فرص التواصل بين الجهات الشرطية ومطوري التكنولوجيا والباحثين.
وأكد الغافري، أن تعزيز التكامل بين الأجهزة الشرطية لا ينبغي أن يقتصر على المستوى المحلي، بل يجب أن يمتد إلى التعاون الدولي وتبادل المعلومات والخبرات عبر الحدود، بما يدعم جهود تعقب مرتكبي الجرائم والحد من انتقال الأنشطة الإجرامية بين الدول، ويرفع جاهزية الأجهزة الأمنية للاستجابة للتحديات المشتركة في الوقت المناسب.
ولفت إلى أن طرح التحديات التي تواجه الأجهزة الشرطية أمام الجهات الحكومية والخاصة والمؤسسات الأكاديمية والشركات التكنولوجية يفتح المجال أمام تطوير حلول عملية ومبتكرة، ويسهم في معالجة الفجوات وتعزيز تكامل الأنظمة والاستفادة من جهود البحث والتطوير.
وفي سياق متصل، أشار إلى أن القمة تستعرض إنجازات الفائزين بجوائز القمة الشرطية العالمية، التي تضم 13 فئة، لتسليط الضوء على الممارسات المتميزة والحلول المبتكرة والتجارب الناجحة في مختلف مجالات العمل الشرطي.
وأشار الغافري إلى أن الدورة السابقة من القمة استقطبت أكثر من 30 ألف مشارك، معرباً عن تطلعه إلى زيادة أعداد المشاركين في الدورة المقبلة، بما يوسع نطاق الاستفادة من الخبرات والتجارب والحلول المطروحة، ويعزز فرص بناء شراكات جديدة بين مختلف الجهات المعنية بالعمل الشرطي والأمني.
واختتم بالتعبير عن تقديره للجهات الداعمة والشركاء والرعاة، مؤكداً أن توحيد الجهود الشرطية على المستوى العالمي وتعزيز التعاون بين القطاعات المختلفة .
المصدر: جريدة الخليج

