الشارقة في 7 نوفمبر/وام/ اختُتمت مساء اليوم في نادي الشارقة للفروسية والسباق فعاليات مزاد الشارقة للخيول العربية الأصيلة، وسط مشاركة من المرابط وملاك ومربي الخيول العربية الأصيلة داخل دولة الإمارات وخارجها، وتفاعل في المزايدات المباشرة والإلكترونية.
شهد المزاد إدراج 79 خيلاً عربياً أصيلاً، عُرض منها فعلياً 72 خيلاً، وبلغ إجمالي المبيعات مليوناً و265 ألف درهم إماراتي، بعد بيع 41 خيلاً بنسبة بلغت 56.9% من إجمالي الخيول المعروضة، فيما لم تُبع 31 خيلاً.
وسجّل المزاد أعلى سعر بيع بلغ 190 ألف درهم للجواد «إس إس أرجان» (S.S. ARJAN)، فيما حل الجواد «أفكار الباهية» (AFKAR AL BAHYA) ثانياً بسعر 150 ألف درهم.
وشهد المزاد أيضا بيع ثلاثة خيول بقيمة 100 ألف درهم لكل منها، وهي «إ.س. دبي» و«دي خلوة» و«إس إس روضة» إلى جانب تسجيل 429 مزايدة، منها 414 مزايدة داخل القاعة و15 مزايدة إلكترونية، بمشاركة 25 مزايداً عبر قنوات المزايدة المختلفة.
وفي مبادرة إنسانية تجسد قيم العطاء والتكافل المجتمعي، خصّص الشيخ عبد الله بن ماجد القاسمي، رئيس نادي الشارقة للفروسية والسباق، قيمة بيع أحد الخيول في المزاد لصالح مشروع «وقف جيران النبي»، الذي تنفذه مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي، دعماً لجهودها في توفير موارد مستدامة تسهم في تمكين الأيتام المنتسبين إليها وتعزيز استقرار أسرهم.
وشاركت مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي في المعرض المصاحب للمزاد من خلال جناح مخصص للتعريف بمشروع «وقف جيران النبي»، واستعراض رسالته الإنسانية وأهدافه وسبل المساهمة فيه، بما يتيح لزوار المعرض التعرف إلى أهمية الوقف ودوره في توفير مصادر دعم مستدامة للأيتام وأسرهم.
وأعربت سعادة منى بن هده السويدي، مدير عام مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي، عن تقديرها لهذه المبادرة، مؤكدة أنها تعكس الحرص على مساندة الأيتام وأسرهم وتعزيز فرص تمكينهم، وتسهم في دعم مسيرة المؤسسة واستدامة خدماتها المقدمة لمنتسبيها.
وأكدت أن مشاركة المؤسسة في المعرض تأتي في إطار توسيع نطاق التعريف برسالة الوقف وتعزيز التواصل مع مختلف فئات المجتمع، وترسيخ ثقافة العطاء المستدام من خلال تكامل جهود الأفراد والمؤسسات.
يأتي تنظيم مزاد الشارقة للخيول العربية الأصيلة في إطار جهود نادي الشارقة للفروسية والسباق لدعم الملاك والمربين وتطوير قطاع الخيول العربية الأصيلة، إلى جانب تعزيز دوره المجتمعي من خلال المبادرات الإنسانية والشراكات التي تسهم في خدمة المجتمع وترسيخ قيم التضامن والتكافل.
