قدمت جمعية الإمارات الخيرية دعماً مالياً، لسداد الرسوم الدراسية، المستحقة على 600 طالب وطالبة، في مدارس رأس الخيمة، من المتعثرين في سدادها، ضمن حملة «صنّاع الأمل»، التي تندرج في إطار جهود الجمعية لتعزيز التكافل المجتمعي، ومساندة الأسر، ومساعدة الطلبة على مواصلة مسيرتهم التعليمية، في بيئة مستقرة.
وأوضح عبدالله سعيد الطنيجي، الأمين العام لجمعية الإمارات الخيرية، أن المبادرة تجسد حرص الجمعية على دعم الطلبة، الذين تواجه أسرهم تحديات مالية، تحول دون قدرتها على الوفاء بالالتزامات الدراسية لأبنائها، عبر المساهمة في تسوية الرسوم المستحقة، بالتعاون مع المدارس، ما يخفف الأعباء المالية عن أولياء الأمور، ويعزز فرص الطلبة في الاستمرار في تحصيلهم العلمي، دون أن تشكل الظروف المادية عائقاً أمام طموحاتهم ومستقبلهم.
وأكد أن دعم الطلبة المتعثرين في سداد الرسوم الدراسية ينطلق من رسالة الجمعية المجتمعية، وحرصها على مساندة الأسر في مواجهة التحديات، التي تؤثر في الاستقرار التعليمي لأبنائها، مشيراً إلى أن «التعليم» يشكل ركيزة أساسية في بناء الإنسان وإعداد الأجيال القادرة على الإسهام في التنمية والاستدامة.
وقال الأمين العام لـ «الإمارات الخيرية»: إن الشراكة والتعاون بين المؤسسات الخيرية والمدارس والجهات المجتمعية عامل مهم في الوصول إلى الطلبة المستحقين وتلبية احتياجاتهم، مؤكداً أهمية تكاتف الجهود لتوفير بيئة تعليمية مستقرة، تتيح لكل طالب مواصلة مسيرته الدراسية، وتمنح الأسر مزيداً من الاطمئنان بشأن مستقبل أبنائها.
وأوضح عبدالله سعيد الطنيجي، الأمين العام لجمعية الإمارات الخيرية، أن المبادرة تجسد حرص الجمعية على دعم الطلبة، الذين تواجه أسرهم تحديات مالية، تحول دون قدرتها على الوفاء بالالتزامات الدراسية لأبنائها، عبر المساهمة في تسوية الرسوم المستحقة، بالتعاون مع المدارس، ما يخفف الأعباء المالية عن أولياء الأمور، ويعزز فرص الطلبة في الاستمرار في تحصيلهم العلمي، دون أن تشكل الظروف المادية عائقاً أمام طموحاتهم ومستقبلهم.
وأكد أن دعم الطلبة المتعثرين في سداد الرسوم الدراسية ينطلق من رسالة الجمعية المجتمعية، وحرصها على مساندة الأسر في مواجهة التحديات، التي تؤثر في الاستقرار التعليمي لأبنائها، مشيراً إلى أن «التعليم» يشكل ركيزة أساسية في بناء الإنسان وإعداد الأجيال القادرة على الإسهام في التنمية والاستدامة.
وقال الأمين العام لـ «الإمارات الخيرية»: إن الشراكة والتعاون بين المؤسسات الخيرية والمدارس والجهات المجتمعية عامل مهم في الوصول إلى الطلبة المستحقين وتلبية احتياجاتهم، مؤكداً أهمية تكاتف الجهود لتوفير بيئة تعليمية مستقرة، تتيح لكل طالب مواصلة مسيرته الدراسية، وتمنح الأسر مزيداً من الاطمئنان بشأن مستقبل أبنائها.
المصدر: جريدة الخليج

