الشارقة في 27 أغسطس / وام / قررت هيئة الشارقة للكتاب لانعقاد الدورة الرابعة من “مؤتمر الشارقة للرسوم المتحركة والقصص المصورة” في منطقة الجادة بالشارقة في الفترة من 22 إلى 25 أكتوبر القادم .
يشمل المؤتمر مجالات أوسع في السرد البصري تجمع بين الرسوم المتحركة والقصص المصورة وتفتح مساحات جديدة للتواصل والتعاون بين المبدعين والناشرين والمنتجين من المنطقة والعالم.
ويعكس هذا التوسع توجهاً نحو جمع مجالات مترابطة في صناعة السرد البصري ضمن منصة واحدة إذ تسهم إضافة القصص المصورة في توسيع دائرة المشاركين لتشمل المؤلفين والرسامين والناشرين إلى جانب فناني الرسوم المتحركة والمنتجين بما يخلق مسارات جديدة للتعاون وتطوير المشاريع بين مختلف التخصصات ويترجم برنامج الدورة هذا التوجه بمبادرات جديدة في مقدمتها «سوق الرسوم المتحركة والقصص المصورة» لتعزيز العلاقات والشراكات المهنية بين أطراف القطاع.
وتجمع الدورة الرابعة نخبة من المبدعين والخبراء والمتخصصين في الرسوم المتحركة والقصص المصورة من المنطقة والعالم ضمن برنامج يجمع بين المحتوى المعرفي والتجربة العملية ويتيح للمشاركين الاستفادة من خبرات وتجارب مهنية متنوعة وتطوير مهاراتهم ومشاريعهم واستكشاف أحدث التوجهات والممارسات في هذه المجالات.
وقال سعادة أحمد بن ركاض العامري الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب إن المنطقة العربية تزخر بالمواهب القادرة على صناعة شخصيات وقصص وعوالم بصرية تنطلق من ثقافتنا وتنافس عالمياً وما تحتاج إليه هذه المواهب هو منظومة تربط الإبداع بالمعرفة والخبرة والإنتاج والسوق ومن هنا يأتي تطور مؤتمر الشارقة للرسوم المتحركة والقصص المصورة فنحن لا نوسع نطاق فعالية بقدر ما نبني مساحة تجمع أطراف هذه الصناعة وتساعد المبدع على تطوير فكرته وتحويلها إلى مشروع قادر على الوصول والنمو.
وأضاف العامري : تقوم رؤية الشارقة التي أرسى دعائمها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة على أن الاستثمار في الثقافة هو استثمار في الإنسان وفي قدرته على الإبداع وصناعة المستقبل وبتوجيهات سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب تواصل الهيئة ترجمة هذه الرؤية إلى فرص ومسارات تدعم المبدعين ونمو الصناعات الثقافية ولهذا نعمل على أن يكون المؤتمر أكثر من مساحة لعرض المواهب نريده بيئة تساعد المبدع العربي على تطوير مشروعه والوصول إلى الخبرات والشركاء والأسواق وتقديم قصصه وهويته إلى جمهور عالمي.
من جانبها قالت خولة المجيني المدير التنفيذي لمؤتمر الشارقة للرسوم المتحركة والقصص المصورة إن نسخة 2026 مرحلة جديدة في مسار المؤتمر إذ تعكس توجهاً نحو توسيع نطاق الفرص المتاحة للمبدعين في مختلف مجالات السرد البصري ومع انضمام القصص المصورة إلى الرسوم المتحركة ضمن هوية واحدة تتسع دائرة الخبرات والتخصصات التي يجمعها المؤتمر من كتّاب النصوص والرسامين وفناني التحريك إلى الناشرين والمنتجين بما يخلق مساحة أوسع لتبادل الخبرات وتطوير الأفكار والمشاريع ويفتح أمام المبدعين مسارات جديدة للتعاون والنمو المهني.
وأضافت أن الموهبة هي نقطة البداية لكن بناء مسار مهني في الصناعات الإبداعية يحتاج إلى المعرفة والخبرة والعلاقات والقدرة على الوصول إلى الفرص ولهذا تركز الدورة الجديدة على ما يأتي بعد اكتشاف الموهبة كيف يطور المبدع أدواته ويقدم مشروعه ويبني علاقاته المهنية ويصل بعمله إلى فرص وأسواق جديدة ونريد أن يجد كل مبدع في المؤتمر ما يساعده على اتخاذ الخطوة التالية في مسيرته.
وكانت الدورة الثالثة من المؤتمر التي أقيمت في مايو 2025 قد استقطبت أكثر من 5,000 زائر من مختلف أنحاء العالم واستضافت أكثر من 70 خبيراً دولياً ناقشوا مستقبل الرسوم المتحركة وتقاطعات الابتكار والذكاء الاصطناعي مع الخيال الإنساني.
بتل
المصدر – وكالة أنباء الإمارات

