أبوظبي في 2 يوليو/وام/ وقع مركز التفوق للأبحاث التطبيقية والتدريب (سيرت) وشركة “أوبن إنوفيشن إيه آي” (Open Innovation AI) مذكرة تفاهم استراتيجية، بهدف تسريع بناء القدرات في مجال الذكاء الاصطناعي، وتعزيز جاهزية القوى العاملة، وتمكين المؤسسات من تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي بصورة مسؤولة وفعّالة، بما يدعم مسيرة التحول الرقمي في مؤسسات القطاعين الحكومي والخاص في دولة الإمارات العربية المتحدة.
تأتي هذه الشراكة في وقت تشهد فيه دولة الإمارات زخماً متسارعاً في تطوير منظومة الذكاء الاصطناعي، وتعزيز القدرات الوطنية، وتسريع التحول الرقمي، بما يرسخ مكانتها مركزاً عالمياً للابتكار والاقتصاد الرقمي.
وانطلاقاً من هذه الرؤية، تجمع الشراكة بين الخبرات المتكاملة للطرفين لتمكين المؤسسات من تعزيز جاهزيتها للذكاء الاصطناعي، وتأهيل كوادرها بالمهارات اللازمة للنجاح في اقتصاد يقوده الذكاء الاصطناعي.
ومن خلال الجمع بين خبرات مركز سيرت في تنمية الكفاءات، وتقديم الحلول التدريبية المتخصصة والشهادات المعتمدة دولياً والمصممة لتلبية احتياجات مختلف القطاعات، وريادة “أوبن إنوفيشن إيه آي” في حلول الذكاء الاصطناعي للمؤسسات، ومنصات الذكاء الاصطناعي السيادي، وتقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي، ستعمل الشراكة على تطوير وتنفيذ برامج تدريبية في الذكاء الاصطناعي، ومبادرات لبناء القدرات وتأهيل القوى العاملة، ومشاريع للابتكار التطبيقي، وتعزيز حوكمة الذكاء الاصطناعي، بما يمكّن المؤسسات من توظيف هذه التقنيات بكفاءة ومسؤولية، وتسريع رحلتها نحو التحول الرقمي.
وقال خالد الحمادي، الرئيس التنفيذي لمركز سيرت إن الذكاء الاصطناعي لم يعد خياراً أو طموحاً للمستقبل، بل أصبح محركاً رئيسياً للتنافسية والابتكار والنمو الاقتصادي.. وفي مركز سيرت، نؤمن بأن الاستثمار الحقيقي في الذكاء الاصطناعي يبدأ بالاستثمار في الإنسان، لأن بناء الكفاءات هو الأساس لتحقيق تحول رقمي مستدام.
وأضاف أنه من خلال شراكتنا مع “أوبن إنوفيشن إيه آي”، نجمع بين خبرة تمتد لأكثر من ثلاثة عقود في تطوير الكفاءات وأحدث الخبرات العالمية في الذكاء الاصطناعي، لتمكين المؤسسات من تسريع جاهزيتها للذكاء الاصطناعي، وتعزيز قدرتها على الابتكار، وإعداد كفاءات وطنية قادرة على قيادة اقتصاد المستقبل.
من جانبه قال الدكتور عابد بن عيشوش، الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لشركة أوبن إنوفيشن إيه آي: “نفخر بشراكتنا مع مركز سيرت للمساهمة في بناء القدرات الوطنية لدولة الإمارات في عصر وكلاء الذكاء الاصطناعي.. فنحن ندخل مرحلة جديدة ستعمل فيها كل مؤسسة جنباً إلى جنب مع وكلاء الذكاء الاصطناعي، وسيعتمد النجاح على القدرة على تطويرهم، وحوكمتهم، ونشرهم بأمان وعلى نطاق واسع”.
وأضاف أنه من خلال الجمع بين ريادة مركز سيرت في التدريب والبحث التطبيقي، ومنصات “أوبن إنوفيشن إيه آي” للذكاء الاصطناعي السيادي وخبراتها المتقدمة، نهدف إلى إعداد الجيل القادم من القادة والمهندسين لتطوير وكلاء ذكاء اصطناعي موثوقين، مع الحفاظ على سيادة الدولة على التكنولوجيا والبيانات والكفاءات الوطنية.
المصدر – وكالة أنباء الإمارات

