كشفت ” آبل ” النقاب الأربعاء عن هاتفها الأول القابل للطيّ ” آيفون ديو” (iPhone Duo) خلال أوّل حدث تقيمه الشركة منذ تسلّم جون ترنس إدارتها خلفا لتيم كوك. وأتى هذا الهاتف من المجموعة الأمريكية، والذي يوازي حجمه عقب طيّه، حجم جواز سفر، بعد سبع سنوات من طرح منافستها “سامسونغ” الكورية الجنوبية جهازا من هذا القبيل. أجهزة قابلة للطيّ وقال ترنس في تسجيل مصوّر عرض في مسرح ستيف جوبز في مقرّ الشركة في كوبرتينو بولاية كاليفورنيا “قام آخرون بتصميم أجهزة قابلة للطيّ تبدو كأنها مجرّد هاتفين تمّ لصقهما ببعضهما البعض بطريقة غريبة”. وأشار إلى أن “آبل” سعت إلى تصميم بشاشة كبيرة “يبدو طبيعيا وبديهيا تماما مثل (الجهاز اللوحي) آيباد”. ويطرح “آيفون ديو ” في الأسواق اعتبارا من 23 أكتوبر، بسعر يناهز بحده الأدنى ألفي دولار (1700 يورو). الهواتف الذكية والهواتف القابلة للطيّ موجّهة إلى سوق متخصصة ولا تتخطّى مبيعاتها 2% من المبيعات العالمية للهواتف الذكية، لكن من المتوقع أن تستحوذ “آبل” على ثلث الحصص في السوق هذه السنة، بحسب مجموعة “آي دي سي”. وقالت مديرة المجموعة البحثية كيرانجيت كور “لا شكّ في أن الآيفون القابل للطيّ من آبل سيغيّر الدينامية التنافسية، في الصين والأسواق العالمية على السواء”. وقد سبق للمنافسين الصينيين أن تقدّموا على “آبل” في هذا المجال. وقدّمت “هواوي” الإثنين “مايت اكس تي 2” بثلاثة أجزاء بسعر يبدأ بـ19999 يوان (2560 يورو)، فيما عرضت “شياومي” هاتف “18 فولد” لقاء 10999 يوان بنسخته الأرخص (1410 يورو). الهاتف القابل للطيّ وبعد ساعة من بدء العرض السنوي لأحدث منتجات الشركة، أطلّ جون ترنس مجددا عبر الشاشة مطلقا عبارة مؤسس الشركة ستيف جوبز المعهودة “على فكرة، نقطة أخيرة”، لتقديم الهاتف القابل للطيّ الذي يعدّ أول منتج يكشف عنه المدير الجديد الذي تسلّم منصبه في الأول من سبتمبر خلفا لكوك الذي تولّى زمام المجموعة لمدّة 15 عاما. وعند طيّ الهاتف، تمتدّ شاشته على 13,7 سنتيمترا، في حين يبلغ مقاسها القطري 19,3 سنتيمترا عند فتحه. بصمة رقمية ويمكن فتح الهاتف ببصمة رقمية على الزّر الجانبي، في حين سيُكيّف في فترة لاحقة من السنة ليتماشى مع قلم “آبل بنسل”، في سابقة لطرازات “آيفون”. وأعلنت “آبل” خلال العرض عن رفع أسعار نموذجي “آيفون 18 برو” و”آيفون 18 برو ماكس” إلى 1199 و1299 دولارا. وهي المرّة الأولى التي ترفع أسعار منتجها الرئيسي منذ بدء النقص في رقائق الذاكرة الذي تسبّب في ارتفاع أسعار أجهزة “ماك” و”آيباد” في أواخر يونيو.
المصدر – العربية

