Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    اماراتي اليوماماراتي اليوم
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    • الرئيسية
    • الإمارات
    • مال وأعمال
    • ثقافة
    • تكنولوجيا
    • منوعات
    • رياضة
    اماراتي اليوماماراتي اليوم
    الرئيسية»ثقافة»ندوة تؤكد دور الرواة في صون الذاكرة والتراث
    ثقافة

    ندوة تؤكد دور الرواة في صون الذاكرة والتراث

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير17 سبتمبر، 2026
    شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني


    أبوظبي في 16 سبتمبر / وام /شارك الدكتور عبدالعزيز المسلم رئيس معهد الشارقة للتراث و الروائي والباحث والفائز بجائزة «سرد الذهب» لعام 2023 في الندوة الحوارية «رواة ومؤرخون وحماة التراث: رحلة في الذاكرة الإماراتية» التي قدمها مركز أبوظبي للغة العربية ضمن فعاليات معرض أبوظبي الدولي للتراث الى جانب الشاعر والباحث علي الكندي المرر الفائز بجائزة «سرد الذهب» لفئة الرواة لعام 2025 ومحمد سعيد الرميثي الخبير التراثي والباحث.

    وسلطت الضوء على الموروث الشفاهي ودور الرواة والباحثين والمؤسسات في صونه وحفظ الذاكرة الإماراتية وأكد المتحدثون أن الرواة يمثلون ركناً أساسياً في حفظ الذاكرة الشعبية ونقل تفاصيل الحياة والتجارب والمعارف التي تناقلتها الأجيال مشددين على أهمية جمع الموروث الشفاهي وصونه بوصفه مصدراً حياً يوثق جوانب من تاريخ المجتمع وهويته الثقافية وأشاروا إلى أهمية الاستفادة من ذاكرة الرواة وما تختزنه من حكايات وأشعار ومرويات ومعارف مع التحقق من المادة ومقارنتها بما يعزز دقتها وموثوقيتها.

    واستعرض المسلم تجربته في جائزة «سرد الذهب» متوقفاً عند تنوع فئاتها ودقتها ولا سيما ما يرتبط بساردي الحكايات والسرد في الموروث الشعبي موضحاً أن الشمولية تتيح الإحاطة بمختلف أشكال الموروث وحفظها من دون أن تتعارض مع التخصص في الموضوعات التي تحتاج إلى بحث أكثر عمقاً.

    وحول دور العمل المؤسسي في تنظيم الموروث الشفاهي أوضح المسلم أن عملية الجمع تسير في مسارين أولهما جهود الجامع والباحث الحر في تتبع الموروث بمختلف أشكاله والثاني المشروعات التي تتبناها المؤسسات وفق موضوعات وأولويات محددة لافتاً إلى أن بعض عناصر الموروث سريعة الاندثار وأن ذاكرة الرواة قد تتراجع مع مرور الزمن وتغيّر إيقاع الحياة.

    وتطرق إلى تجربته الشخصية في الرواية والبحث في الموروث الشفاهي والشعر والقصيد مشيراً إلى أن البيئة والذكريات وما يستقيه الباحث من معلومات لدى الأشخاص والرواة تشكل رصيداً مهماً ويمكن لكل معلومة أن تفتح أمامه مساراً جديداً للبحث.

    و وجّه المسلم رسالة إلى الباحثين الذين يجمعون المواد والمعلومات ولا يبادرون إلى نشرها مشيراً إلى أن التخوف من حساسية بعض الموضوعات أو تأثيرها في الآخرين قد يحول أحياناً دون إتاحة مادة مهمة في حين أسهمت البحوث المنشورة بما تناولته من إيجابيات وسلبيات في بناء مرتكز معرفي وذخيرة مهمة حول تراث الإمارات وجغرافيتها مؤكداً أن نشر مزيد من جهود الباحثين كان سيضيف الكثير إلى هذا الرصيد.

    وشدد على أهمية التحقق من الروايات ومقارنتها وعدم التعامل مع كل ما يُروى باعتباره حقيقة مطلقة إذ قد تتباين روايات الرواة أو تطرأ عليها زيادات ما يتطلب من الباحث الموازنة في السرد والابتعاد عن المزايدات حفاظاً على دقة المادة وصدقيتها وقيمتها للأجيال المقبلة.

    بتل

    المصدر – وكالة أنباء الإمارات

    السابقتراجع أسعار الذهب عشية رفع الفائدة الأمريكية
    التالي جامعة الإمارات تعزز حضورها بجلسات نوعية

    المقالات ذات الصلة

    تجارب شعرية بمعرض أبوظبي الدولي للكتاب

    16 سبتمبر، 2026

    الرئيس الألباني يزور جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي

    16 سبتمبر، 2026

    جائزة الشيخ زايد للكتاب.. 20 عاماً من صناعة الأثر

    16 سبتمبر، 2026
    لا تفوت

    “الدار” و”مبادلة” تستحوذان على مجمع مدينة مصدر بقيمة 918 مليون درهم

    فريق التحرير17 سبتمبر، 2026

          استحوذت مجموعة الدار وشركة مبادلة للاستثمار “مبادلة” على “مجمّع مدينة مصدر” في…

    جامعة الإمارات تعزز حضورها بجلسات نوعية

    17 سبتمبر، 2026

    ندوة تؤكد دور الرواة في صون الذاكرة والتراث

    17 سبتمبر، 2026

    تراجع أسعار الذهب عشية رفع الفائدة الأمريكية

    17 سبتمبر، 2026
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الإمارات
    • مال وأعمال
    • ثقافة
    • تكنولوجيا
    • منوعات
    • رياضة
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter